https://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png

 لم تعد كوريا الجنوبية  من اكبر مصنعي السيارات والسفن والالكترونيات في العالم ، بل دخل هذه البلد الآسيوي مجالا جديدة في التجارة العالمية هو تصدير السلاح .

فقد كشفت صفقة الصواريخ الكورية الجنوبية التي تم توقيعها مع الامارات  قبل عدة ايام عن الدور الكبير الذي باتت تلعبه هذه الدولة في سوق السلاح العالمي .

فقد وافقت كوريا الجنوبية على بيع صواريخ تشونغونغ 2 سطح – جو متوسطة المدى للإماراتب قيمة 3.5 مليار دولار ، حسبما صرح رئيس إدارة برنامج الاستحواذ الدفاعي كانغ أون هو للصحفيين يوم الأحد في أبو ظبي.

وجاء توقيع الصفقة على هامش زيارة رئيس كوريا الجنوبية، مون جاي إن، للإمارات، ولقائه برئيس الوزراء، الشيخ محمد بن راشد.

وأظهرت الصفقة، تزايد مكانة كوريا الجنوبية كمصدر متزايد للصادرات العسكرية . فقدى كانت كوريا الجنوبية من أكبر مصدري الاسلحة  في العالم بين عامي 2016- 2020، وفقًا لمعهد الأبحاث الكوري لتخطيط وتطوير تكنولوجيا الدفاع.

اضافة الى الصواريخ ، بدأت كوريا الجنوبية في انتاج جيل جديد من الطائرات المقاتلة .

وقبل فترة احتفلت كوريا الجنوبية بانضمامها إلى “مجموعة النخبة من منتجي الطائرات المقاتلة” هذا الشهر ، ​​

وقررت كوريا الجنوبية تطوير طائرتها المقاتلة المتقدمة منذ أكثر من 20 عامًا في عهد الرئيس السابق كيم داي جونغ ل.

وفي عام 2016. ، كشف الرئيس الكوري الجنوبي عن انموذج لطائرة مقاتلة KF-21  

“ورادار تستخدم نظام البحث والتتبع بالأشعة تحت الحمراء” اكتشاف لكشف طائرات العدو وصواريخه بسرعة وقد تم صناعة ستتة نماذج من هذه الطائرة التي ستدخل الخدم الفعلية عام 2026 . وتشارك شركات امريكية في صناعة هذه المقاتلة ، التي ستحل مكان طائرات اف 16 الامريكية في الجيش الكوري

وقد شاركت حوالي 700 شركة محلية في اصناعة هذه الطائرة ، كما

وافقت إندونيسيا على دفع بعض تكاليف تطوير المقاتلة الجديدة.

ويشير المراقبون  إلى أن تطوير الطائرة وحده كلف حوالي 7 مليارات دولار ، مع ما يقدر بنحو 9 مليارات دولار إضافية لإنتاج 120 طائرة مقاتلة من المقرر تصنيعها ونشرها حتى عام 2032..

وقد انتقلت  كوريا الجنوبية  من المرتبة 31 في تصدير الأسلحة في عام 2000 ، إلى المرتبة السادسة  عالميا في عام 2020 ،

كما تنتج سيول كذلك  المركبات المدرعة والدبابات  والسفن الحربية  ، إلى جانب سلع أصغر حجمًا ، مثل القنابل العنقودية وقاذفات الصواريخ ..

   تعتبر دول الخليج الشريك التجاري الثاني لكوريا الجنوبية بعد الصين، فيما تتكامل عديد من الهياكل الاقتصادية لدى الجانبين.

        وهناك فرقة نخبة كورية في الإمارات تسمى “الأخ” وتقوم بتدريب قوات نخبة إماراتية. كما  تم إيفاد نحو 1600 جندي كوري جنوبي لتدريب القوات الخاصة في الإمارات وإجراء تدريبات مشتركة والمشاركة في عمليات التبادل مع القوات المسلحة الإماراتية.

        كما ساهمت كوريا الجنوبية في تطوير أول الأقمار الصناعية للإمارات، “دبي سات -1″ و”دبي سات -2″ في عامي 2009 و2013 على التوالي، وقدمت الدعم في بناء” خليفة سات”، وهو أول قمر صناعي إماراتي محلي الصنع وتم إطلاقه في عام 2018.

في فبراير 2021، أعلنت شركة “Science Technology” السعودية عن شراكة مع “Hanwha Defense” الكورية الجنوبية، ستقوم بموجبها الرياض بإنتاج نظام الدفاع الجوي الكوري “Biho II”.

وستقوم المملكة بناءً على الاتفاقية بإنتاج أحدث أنظمة “Biho II”، الذي يحتوي على برج بمدفع عيار 30 ملم وأربعة أنظمة صواريخ أرض – جو.

والمملكة هي ثاني أكبر مشترٍ للسلاح الكوري في الشرق الأوسط بعد تركيا، بحسب معهد دول الخليج العربية بواشنطن.

وخلال زيارته لسيول عام 2019، أبدى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اهتماماً بالصناعات العسكرية السعودية، وأعرب عن رغبته في إنشاء وكالة صناعات عسكرية سعودية.

وتحدثت انباء عن  مشاورات تجري لتزويد سيول للرياض بالخبرة والتدريب والكوادر التي تقدم المشورة لتأسيس بنية تحتية دفاعية سعودية.

كما تحدث المسؤولون عن مشاورات لنقل التكنولوجيا الكورية إلى الرياض لتطوير قدراتها الدفاعية، عبر وكالة “ADD” الكورية للصناعات العسكرية.

ووقَّعت الشركة السعودية للصناعات العسكرية مع مجموعة “هانوها” الدفاعية الكورية الجنوبية على اتفاقية لمشروع مشترك في عام 2019 لتصنيع وبيع مجموعة من الأسلحة.

وتضمنت الصفقة بنداً لتقييم توسيع خطوط إنتاجها لتشمل “الصواريخ والمدفعية والمركبات القتالية والأنظمة البحرية وأنظمة القيادة والتحكم، والمنتجات المتعلقة بالاستخبارات والرصد والاستطلاع”.

وقد وسّعت كوريا الجنوبية علاقاتها مع السعودية إلى ما هو أبعد من النفط، والصناعات العسكرية، حيث قام صندوق الاستثمارات العامة في السعودية بشراء 38% من أسهم شركة “بوسكو” للهندسة والإنشاءات مقابل 1.1 مليار دولار في عام 2015.

وأنشأ البلدان لجنة رؤية 2030 الكورية-السعودية التي تستهدف خمسة قطاعات: الطاقة والتصنيع؛ والبنية التحتية الذكية والرقمنة؛ وبناء القدرات؛ والرعاية الصحية وعلوم الحياة؛ والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والاستثمار.

وتم بالفعل الاتفاق على عشرات المشاريع، من ضمنها قطاعات بناء السفن والسيارات والبتروكيماويات والطاقة المتجددة والمعدات الطبية.

وفي منتصف سبتمبر 2021، وقَّعت الحكومة البحرينية اتفاقية تعاون عسكري مع نظيرتها الكورية؛ لتعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.

وفي العام 2019، وقعت سلطنة عمان أيضاً اتفاقية تعاون عسكري مع سيول.

وهناك مباحثات بين دولة  بيرو  و شركة كوريا ايروسبيس اندستريز التابعة للدولة لابرام اتفاق لتوريد 24 مقاتلة من طراز إف إيه – 50 بقيمة تصل إلى ملياري دولار. كما تورد شركات السلاح الكورية الجنوبية منتجاتها الى الولايات المتحدة وكندا ودول في جنوب شرقي آسيا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube