https://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png

بعد “لياونينغ” و “شاندونغ” تستعد الصين لإطلاق حاملة طائرات ثالثة قريبا، في خطوة تمثل تطورا كبيرا في قدرة بكين على استعراض قوتها البحرية عالميا.
حاملة الطائرات المرتقبة “تايب 003”
أكبر حجما وأكثر تطورا من الناحية التكنولوجية من حاملة الطائرات الصينية الثانية “شاندونغ” التي هي قيد الخدمة الآن.
أول حاملة طائرات صينية
ـ “لياونينغ” Liaoning هي أول حاملة طائرات صينية، يبلغ طولها 300 متر وحمولتها نحو 60 ألف طن، وتستطيع أن تقل نحو 50 طائرة مصممة لتكون على متن الحاملة.

ـ صنعت “لياونينغ” في الاتحاد السوفياتي السابق واشترتها بكين عام 1998 من أوكرانيا قبل اكتمال بنائها وقامت هي بتجديدها.

ـ سبتمبر/أيلول 2012: دشنت بكين حاملة الطائرات بميناء داليان شمالي شرقي الصين بعد أشغال طويلة من إعادة التجهيز في ورشة بحرية صينية.

ـ يبلغ طول حاملة طائرات الصينية 300 متر وحمولتها نحو 60 ألف طن، وتستطيع أن تقل نحو 50 طائرة مصممة لتشغيلها على متن الحاملة.

ـ وقتها كانت تعد الحاملة أهم قطعة في الأسطول العسكري للبحرية الصينية الذي يتكون من نحو 700 قطعة، من بينها 61 غواصة، منها 4 نووية وقاذفة و19 مدمرة و54 فرقاطة، بحسب المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بلندن.

ـ ديسمبر/كانون الأول 2016: أجرى الجيش الصيني أول تدريبات على الإطلاق بالذخيرة الحية باستخدام “لياونينغ” وطائرات مقاتلة في بحر بوهاي شمال شرق البلاد بالقرب من شبه الجزيرة الكورية وكان ذلك أول مشاركة للياونينغ في أول تمرين لها بإطلاق نار حقيقي.

ـ أعلنت وزارة الدفاع الصينية أن بكين تصنع ثاني حاملة طائرات، دون أن توضح تاريخ تدشينها.

ـ صدر تقرير لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) وذكر أن باستطاعة بكين صنع حاملات طائرات كثيرة على مدى 15 عاما قادمة، علما بأن برنامج حاملات الطائرات سر من أسرار الدولة في الصين.

ـ يناير/كانون الثاني 2017: بينما شهدت العلاقات الصينية الأميركية توترا بشأن تايوان، أبحرت حاملة الطائرات الصينية الوحيدة نحو المحيط الهادي للمرة الأولى للقيام بتدريبات وصفتها البحرية الصينية بالروتينية.

ـ شاركت حاملة الطائرات الصينية في مناورات عسكرية من قبل بما في ذلك مناورات في بحر جنوب الصين.
شاندونغ

ـ أبريل/نيسان 2017: تم تصنيع شاندونغ (Shandong) في مؤسسة تصنيع السفن الصينية في داليان لتكون ثاني حاملة طائرات للصين بعد حاملة طائرات لياونينغ.

ـ ديسمبر/كانون الأول 2019: أعلن رسميا عن شاندونغ، وهي أول حاملة طائرات تنتجها بكين محليا.

ـ حضر حفل التدشين الرئيس الصيني شي جين بينغ، بعد 4 سنوات من وضعها في مقاطعة لياونينغ، في مارس/آذار 2015، من قبل شركة داليان لبناء السفن.

ـ أبريل/نيسان 2021: الصين تعرض حاملة الطائرات “شاندونغ” من الداخل في مقطع فيديو.

ـ مايو/أيار 2021: أجرت “شاندونغ” تدريبات سنوية روتينية في بحر الصين الجنوبي.

ـ يمكن لحاملة الطائرات الصينية شاندونغ أن تحمل ما مجموعه 44 طائرة، بما في ذلك 32 طائرة مقاتلة.

ـ تتمتع السفينة الصينية برادارات ممسوحة ضوئيا إلكترونيا بـ4 هوائيات متجهة في مسارات مختلفة، وهي تتمتع بدقة عالية وأكثر مقاومة للتشويش، لتزويد شركات النقل بمراقبة الحركة الجوية، وتنسيق العمليات القتالية واكتشاف التهديدات الواردة.

ـ تستند حاملة الطائرات الصينية إلى “طراد حاملة طائرات” سوفياتي غير مكتمل يسمى Varyag، والتي كانت مصممة بهدف تسليح السطح بصواريخ قوية مضادة للسفن، على عكس الحاملات النموذجية التي تعتمد على طائراتها الموجودة على متنها للقدرة الهجومية.

ـ لدى الحاملة طاقم مكون من 5 آلاف بحار، من ضمنها الجناح الجوي، والحاملة مكونة من 20 طابقا، وتتميز بأكثر من 12 ألف نظام معدات مختلف.
“تايب 003”

ـ يبلغ وزن حاملة الطائرات “تايب 003” المطورة حديثا 100 ألف طن مع إقلاع كهرومغناطيسي، ويتم بناؤها بحوض بناء السفن في جيانغنان، شمال شرق شنغهاي، منذ عام 2018.

ـ يبلغ طول الحاملة نحو 320 مترا، مما يعني أنها أكبر بـ5 أمتار فقط من حاملة الطائرات الصينية الثانية شاندونغ، لكنها في الوقت نفسه أقصر من حاملة الطائرات الأميركية الشهيرة من طراز يو إس إس فورد بـ 13 مترا فقط.

ـ يصل عرضها إلى نحو 73 مترا، وهو مساو تقريبا لعرض “شاندونغ” التي يصل عرضها إلى 75 مترا، رغم أنها على عكس نظيرتها الأميركية، فهي لا تعمل بالطاقة النووية.

ـ تعتمد حاملة الطائرات “تايب 003” على الإقلاع الكهرومغناطيسي، عبر 3 منصات، على خطى حاملة الطائرات الأميركية من طراز فورد، بدلا من المنجنيق البخاري، مما يؤدي إلى معدل إطلاق أسرع، وسط توقعات بأن تواجه بكين مشاكل مرتبطة بذلك النمط، واجهتها سابقا الولايات المتحدة.

ـ يتيح لها ذلك إطلاق الجيل الجديد من مقاتلات الشبح “إف سي-31” FC-31 بأحمال قنابل أثقل ومزيد من الوقود، وهو ما يعني أن البحرية الصينية قادرة على المشاركة في عمليات طويلة المدى باستخدام تايب 003، وهو أيضًا أسرع بكثير ولديه ترسانة أسلحة على ظهر السفينة أكبر من حاملاتها الحالية.

ـ عام 2018: بدأ العمل في أحدث سفينة حربية “شي جين بينغ في” التي قال عنها المحلل العسكري روبرت فارلي إنها ستكون “أكبر حاملة طائرات وأكثرها تقدما خارج الولايات المتحدة”.

ـ وفقا للبنتاغون، لن تدخل الحاملة الجديدة من طراز تايب 003 الخدمة حتى عام 2024.

ـ قالت وزارة الدفاع الأميركية إن العمل على بناء حاملة رابعة من المتوقع أن تعمل بالطاقة النووية وتشبه الجيل الجديد من سفن جيرالد آر فورد.

ـ يحتل الجيش الصيني المرتبة الثالثة في قائمة غلوبال فاير باور المتخصص في الشؤون العسكرية، بعد كل من الولايات المتحدة وروسيا، يصل قوامه إلى أكثر من 2.6 مليون جندي (2.1 مليون في الخدمة و510 آلاف احتياطي). وتقدر ميزانيته بحوالي أكثر من 178 مليار دولار.

ـ يمتلك الجيش الصيني 3260 طائرة (1200 طائرة حربية، و371 طائرة هجومية، و264 طائرة شحن عسكري، و405 طائرات تدريب، و115 طائرة مهام خاصة، و902 مروحية عسكرية، منها 327 هجومية، إضافة إلى 3 ناقلات).

ـ بينما على صعيد سلاح الدبابات، يمتلك الجيش الصيني 3205 دبابة، و35 ألف مدرعة، و1970 مدفعا ذاتي الحركة، و1234 مدفعا ميدانيا، و2250 راجمة صواريخ، كما لديه 777 قطعة بحرية، منها حاملتا طائرات في الخدمة.
الذهنية التقليدية

ـ في مقابلة مع صحيفة بيبولس ديلي الحكومية في يناير/كانون الثاني 2017، أكد الباحث بمعهد الأبحاث البحرية الصينية لي جي أن حاملة الطائرات تعمل على تغيير الذهنية التقليدية للبحرية الصينية وستأتي بتغيرات نوعية لأسلوب عملها وبنيتها.

ـ أما فانغ بينغ، وهو بروفسور في جامعة الدفاع الوطني التابعة للجيش الصيني، فرأى أن الحاملة تحتوي على نظام هندسي، وتوقع أن يؤدي تشغيلها إلى تغيرات كبيرة في البحرية الصينية من حيث هيكل القوات وأسلوب القتال ونظام المعدات وتدريبات وتنظيم الجنود وغيرها، كما أنها ستعزز قدرات الصين على القتال في المناطق البحرية البعيدة.

ـ في حين اعتقد خبراء آخرون أن حاملة الطائرات الصينية ستستخدم للتدريب والاختبار فقط في المستقبل المنظور، وأن سنوات ما زالت تفصل الصين عن إتقان عمليات حاملات الطائرات بالدرجة التي وصلت إليها الولايات المتحدة عبر الممارسة لعقود.

ـ لا يمكن -بحسب خبراء- مقارنة حاملة الطائرات الصينية بنظيرتها الأميركية التي تعتبر الأقوى على المستوى العالمي، وذلك لمجموعة من العوامل، منها أن المنشآت الأساسية في الحاملة الصينية اعتمدت التقنية الروسية، وهي تحتوي على نقائص على مستوى قدرات الملاحة المسترسلة، ومحدودية القدرات القتالية في البحار العميقة.

ـ كما أن حاملات الطائرات الأميركية مزودة بطائرات مسيّرة قادرة على التحليق لمسافة 200 إلى 300 ميل، وهو ما تفتقده نظيرتها الصينية على الأقل في الفترة الراهنة، إضافة إلى نقاط ضعف أخرى تتعلق بالأنظمة الإلكترونية وبقدرات الإنذار والتجسس وغيرها.

ـ إضافة إلى أن حاملات الطائرات دائما ما تحتاج إلى تشكيل أسطول مقاتلات كبير الحجم لامتلاك قدرات قتالية عالية، وأسطول مقاتلات الحاملة يجب أن يكون مدعما بمختلف السفن الحربية. الأمر الذي لا يصل إليه فريق الحاملات الصينية في الوقت الحالي.

ـ يعتقد الخبراء أن الصين تحتاج ما بين 10 و15 عاما لكي تمتلك أسطولا من حاملات الطائرات، حيث ستبنى السفن الجديدة استنادا إلى خبرة الولايات المتحدة والبرازيل والبلدان الأخرى في هذا المجال.

ـ أما كبير الباحثين الزائرين بجامعة سنغافورة الوطنية يو جي فيذهب إلى القول إن حاملة الطائرات لا فائدة منها للأسطول الصيني، فإذا تم استخدامها ضد أميركا فلن تكون قابلة للحياة. وإذا استخدمت ضد جيران الصين فسيكون ذلك علامة على استئساد الصين على جيرانها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube