جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
تقارب اسرائيل مع دول اسلامية

تشير الجولة التي قام بها نتنياهو الى كل من اذربيجان وكازاخستان الى توجه اسرائيلي جديد لاختراق دول اسلامية وفك العزلة عن اسرائيل

فقد انهى نتنياهو زيارته لكازاخستان بعدما زار أذربيجان. وخلال الزيارة بعث برسالة تهديد لإيران. وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي ردا على سؤال حول أي رسالة ترغب في إيصالها للرئيس حسن روحاني الذي يعتزم زيارة كازاخستان، قال متسائلا «لماذا تواصل إيران إطلاق تهديدات بإبادة إسرائيل فهذه ليست دولة صغيرة وعاجزة وهي ليست أرنبة بل نمرا، ناصحا إيران بعدم مشاغلتها لأنها ستجد ذاتها عندئذ أمام خطر كبير». وتابع «بوسع رئيس كازاخستان أن يحمل رسالة لإيران بأن إسرائيل ستغير توجهاتها نحوها في حال غيرت هي أولا». وفي مسعى دعائي قال نتنياهو في بيان صدر عن ديوانه إن ما نراه اليوم هو زعيم دولة إسلامية وزعيم دولة يهودية يصافحان بعضهما البعض ويعملان بتعاون من أجل خلق مستقبل افضل لمواطني دولتينا. واعتبر ذلك مثالا للتعاون بين اليهود والمسلمين ويرسل رسالة إلى العالم أجمع، زاعما أن «العلاقات بيننا جيراننا العرب والمسلمين تتغير بشكل دراماتيكي». وتابع «ليس كل شيء في هذه العلاقات يجرى على الملأ ولكن جزءا منها هو علني. ولكن هذا يتغير بشكل دراماتيكي واعتبر علاقاتنا مع كازاخستان جزءً من هذا التغيير العملاق الذي ينتظره العالم. العالم لا يريد أن يرى قوى عدم التسامح والقمع والإرهاب بل هو يريد أن يرى قوى التقدم والتضامن والصداقة وهذا ما يمثله اللقاء بيننا». وتم استقبال رئيس الوزراء نتنياهو في القصر الرئاسي في أستانا في أول زيارة لرئيس وزراء إسرائيلي إلى كازاخستان والتقى على انفراد مع الرئيس الكازاخي نور سلطان نزار باييف قبل القيام بلقاء موسع. ووقع الطرفان على اتفاقية بحث وتطوير واتفاقية طيران واتفاقية بِشأن التعاون الزراعي واتفاقية بشأن تشغيل موظفي القطاع العام. كما تم الاتفاق على تشكل أطقم لدراسة تطوير الهاي- تك والتكنولوجيا والأمن. وفي كلمته أشاد نتنياهو بتسامح كازاخستان حيال اليهود وقال إن هذا ما يشعر به اليهود الذين يعيشون فيها واليهود الذين آتوا من كازاخستان إلى إسرائيل يقدرون ذلك كثيرا. وانتهز نتنياهو الزيارة لكازاخستان التي تحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين على تأسيسها وطالب الرئيس نزا باييف أن يدعم الترشح الإسرائيلي لمقعد في مجلس الأمن. وتابع «أنتم تعلمون أننا دعمنا الترشح الكازاخي الناجح لمجلس الأمن. وإذا أردتم أن تروا تغييرا حقيقيا في العالم تخيلوا دولة إسرائيل وهي عضوة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. هذا متوقع في عام 2019 واعتقد أنه يمكن تحقيق ذلك ومن خلال مساعدتكم». وقبل ذلك أبرمت إسرائيل صفقة سلاح جديدة واتفاقات اقتصادية مع أذربيجان وخلال لقاء نتنياهو مع رئيسها إلهام علييف كشف الأخير سهوا عن واحد من الأسرار العسكرية التي لا تسمح الرقابة العسكرية بنشره عندما قال إن بلاده ابتاعت من إسرائيل عتادا وسلاحا بقيمة خمسة مليارات دولار مؤخرا. وهذه هي ثاني زيارة لرئيس حكومة إسرائيلي إلى أذربيجان حيث قام نتنياهو بالزيارة الأولى قبل حوالى 20 عاما والتقى وقتها بوالد الرئيس الحالي. وقال نتنياهو خلال زيارة دبلوماسية واقتصادية لأذربيجان وكازاخستان إنه يقوم بزيارة تستغرق يومين إلى دولتين مهمتين. موضحا أن أذربيجان وكازاخستان هما دولتان كبيرتان وهامتان في العالم الإسلامي وهدفنا هو تعزيز العلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية معهما». وأضاف نتنياهو وكأنه يخاطب الإسرائيليين أيضا بالإضافة للعالم: « بخلاف تام لما سمعتم بين الحين والآخر، إسرائيل لا تعاني من عزلة دولية. إسرائيل هي دولة تسعى الدول الأخرى لتعزيز علاقاتها معها. هذه الدول تريد تعزيز علاقاتها معنا وفي أعقاب تعزيز علاقاتنا مع الدول العظمى الآسيوية ودول في إفريقيا وأميركا اللاتينية، تأتي الآن العلاقات مع دول مهمة في العالم الإسلامي، وهذا هو جزء لا يتجزأ من سياسة ممنهجة تهدف إلى تعزيز علاقات إسرائيل في المنطقة».


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة