جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
ناغورنو كاراباخ

يعتبر الوضع في اقليم ناغورنو كاراباخ المختلف عليه بين ارمينيا واذربيجان بمثابة قنبلة موقوقتة قابلة للتفجير لدى ادنى هزة .

ويعتقد الخبراء ان احد اهم اسباب انفجار الوضع بين ارمينيا واذربيجان يكمن في التوتر القائم الان في العلاقات الروسية التركية، والذي صب مزيدا من الزيت على على الخلاف المتفجر اصلا ..فبعد عدة ايام من الصدامات العسكرية بين القوات الارمنية والاذرية ، والتي خلفت عددا كبيرا من القتلى والجرحى في صفوف الجانبين ،أعلنت أذربيجان على لسان رئيسها إلهام علييف وقفاً لإطلاق النار من جانب واحد ،لكن أرمينيا اعلنت عدم ثقتها في تصريحات علييف، ووصفتها بالتضليل الإعلامي. وفي تصريح له أكد الرئيس الأذري أن بلاده لم تخل بوقف إطلاق النار مع أرمينيا، إنما قامت بالرد المناسب على استفزازات القوات الأرمينية على خط التماس بين البلدين. وجاء التصريح خلال اجتماع لمجلس الأمن الأذري على خلفية التوتر الحاصل في خط الجبهة بين بلاده وأرمينيا، حيث أوضح في كلمته أنّ قوات بلاده كبّدت أرمينيا خسائر كبيرة. و بدورها قالت وزارة الدفاع في ناغورنو قره باخ إن المعارك لا تزال مستمرة بين الطرفين، وانه لا وجود لوقف اطلاق النار وأعلنت الوزارة عن وقوع أضرار كبيرة في عدة مباني في الإقليم وتضرر خطوط الأنابيب، بالإضافة إلى لجوء الكثير من السكان إلى الملاجئ من جانبها ،اتهمت وزارة الخارجية الأرمينية تركيا بتحريض أذربيجان على القيام بأعمال عدائية ضد إقليم ناغورنو قره باغ. وأضافت أن وزارة الدفاع الأرمينية أن حل مشكلة الإقليم لن تكون إلا بالطرق السلمية. كما أعلنت سلطات الإقليم التي تتبع لأرمينيا استعدادها لبحث وقف إطلاق النار ولكن بشرط عودة قوات الجانبين إلى مواقعها السابقة قبل اندلاع الاشتباكات الأخيرة. وكان ثلاثون جندياً على الأقل قد قتلوا في اشتباكات عنيفة اندلعت في الإقليم خلال اليومين الماضيين. وقالت وزارة الدفاع في أذربيجان إن قواتها استعادت السيطرة على مرتفعات إستراتيجية وقرى في الإقليم. وقد طالبت روسيا بوقف فوري لاطلاق النار والعودة الى المباحثات السلمية . وكان النزاع على ناغورنو قره باغ قد اندلع عام 1988 حين أعلنت الأغلبية الأرمينية لسكان ذلك الإقليم الجبلي -الذي كان منطقة أذرية ذاتية الحكم- الانفصال عن جمهورية أذربيجان التي كانت ضمن الاتحاد السوفياتي السابق آنذاك. وسقط في هذا الصراع نحو ثلاثين ألف شخص، وأقرت فيه هدنة منذ 1994 إلا أنها بقيت هشة.


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة