https://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png

أعربت الأمم المتحدة عن مخاوفها بشأن احتمال حدوث انقلاب في ميانمار، بعد أن تزايدت المخاوف الأربعاء مع طرح قائد جيش ميانمار الجنرال مين أونغ هلينغ، الشخصية الأكثر نفوذا في البلاد إمكانية «إلغاء» دستور البلاد في ظل ظروف معينة. ودعت أكثر من عشر سفارات، بينها تلك التابعة للولايات المتحدة وبعثة الاتحاد الأوروبي، ميانمار الجمعة إلى «الالتزام بالمعايير الديمقراطية». وأصدرت السفارة الأميركية، إلى جانب 16 دولة بينها القوة الاستعمارية البريطانية السابقة وبعثة الاتحاد الأوروبي بيانًا الجمعة حث الجيش على «الالتزام بالمعايير الديمقراطية».

ومنذ أسابيع، لم يتوقف الجيش القوي عن توجيه اتهامات بارتكاب مخالفات في الانتخابات العامة التي جرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وفازت فيها «الرابطة الوطنية للديمقراطية»، وهو حزب أونغ سان سو تشي الحاكم.

وجاء في بيان المنظمة الدولية «نتطلع بفارغ الصبر إلى عقد البرلمان سلميا في الأول من فبراير (شباط) مع انتخاب رئيس الجمهورية ورئيسي المجلسين». وأضاف «نعارض أي محاولة لتغيير نتائج الانتخابات أو تعطيل الانتقال الديمقراطي في بورما». كما أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن «قلقه البالغ» حيال التطورات الأخيرة في ميانمار، وفق ما نقل عنه المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك في بيان. وأضاف، كما نقلت عنه الصحافة الفرنسية، أنه يحث «جميع الفاعلين على الامتناع عن أي شكل من أشكال التحريض أو الاستفزاز والتحلي بحس المسؤولية والالتزام بالمعايير الديمقراطية واحترام نتائج (الانتخابات)». وتعد الانتخابات التي جرت في نوفمبر، ثاني انتخابات ديمقراطية تُجرى في ميانمار منذ نهاية نظام المجلس العسكري في عام 2011. لكن الجيش اعتبر أن هناك 8.6 مليون حالة تزوير انتخابي على مستوى البلاد، معربا عن رغبته بإجراء تحقيق في الأمر. وأصدرت لجنة الانتخابات بيانا الخميس قالت فيه إن الاقتراع كان حرا ونزيها وذا مصداقية وعكس «إرادة الشعب». ونفت مزاعم التزوير الانتخابي، لكنها أقرت بوجود «ثغرات» في قوائم الناخبين وأعلنت أنها تحقق حاليًا في 287 شكوى. وفي سياق متصل قال مسؤول في بحرية بنغلادش إن مجموعة تضم ما يربو على 1700 لاجئ من الروهينغا المسلمين أبحرت إلى جزيرة نائية في خليج البنغال مع استعداد المزيد للذهاب إلى هناك اليوم السبت رغم المخاوف من مخاطر العواصف والفيضانات التي تحيط بالموقع. وهؤلاء أحدث مجموعة تنضم إلى حوالي 3500 لاجئ من الروهينغا من ميانمار المجاورة أرسلتهم بنغلادش إلى جزيرة بهاسان شار منذ أوائل ديسمبر (كانون الأول)، من مخيمات حدودية حيث يعيش مليون شخص في أكواخ متهالكة. وقال العميد البحري عبد الله المأمون تشودري الضابط المسؤول عن الجزيرة لـ«رويترز» عبر الهاتف أمس الجمعة «اليوم نتوقع وصول أكثر من 1700 إلى هنا». وأضاف أن مزيدا من الروهينغا الذين تطوعوا للانتقال إلى الجزيرة تم نقلهم من المخيمات إلى شيتاجونج وهي أقرب مدينة ساحلية. والجزيرة، التي ظهرت قبل 20 عاما فحسب، تبعد عدة ساعات عن المدينة الساحلية الجنوبية. ولا يُسمح للروهينغا، وهم أقلية فرت من العنف في ميانمار ذات الأغلبية البوذية، بالانتقال من الجزيرة دون إذن الحكومة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube