https://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png

اتهمت السلطات الكندية مواطناً هندياً رابعاً السبت بقتل زعيم انفصالي من السيخ في فانكوفر عام 2023. وكان أمانديب سينغ (22 عاماً) محتجزاً على خلفية تهم تتعلق بحيازة الأسلحة النارية قبل أن يُتهم «بالقتل من الدرجة الأولى والتآمر لارتكاب جريمة قتل» في مقتل هارديب سينغ نيجار.

كمالبريت سينغ أحد الأفراد الثلاثة المتهمين بالقتل من الدرجة الأولى والتآمر لارتكاب جريمة قتل فيما يتعلق بقتل الزعيم الانفصالي السيخي هارديب سينغ نيجار في كندا عام 2023 يظهر عبر رابط فيديو بمحكمة مقاطعة ساري في ساري بكولومبيا البريطانية… كندا 7 مايو 2024 في رسم تخطيطي لقاعة المحكمة (رويترز)

وسبق للسلطات الكندية أن قبضت على ثلاثة مواطنين هنود آخرين هذا الشهر. أثار القتل خلافاً دبلوماسياً بين أوتاوا ونيودلهي عندما ربط رئيس الوزراء جاستن ترودو المخابرات الهندية بالقتل.

وهاجر نيجار إلى كندا في عام 1997 وأصبح مواطناً كندياً في عام 2015. وهو من دعاة إقامة دولة للسيخ منفصلة عن الهند باسم «خاليستان». وكان مطلوباً لدى السلطات الهندية بتهمة الإرهاب والتآمر لارتكاب جريمة قتل.

وقُتل في 18 يونيو (حزيران) 2023 برصاص مهاجمين ملثمين في مرأب معبد للسيخ قرب فانكوفر على الساحل الغربي لكندا.
وأغرقت القضية كندا والهند في أزمة دبلوماسية خطيرة في الخريف الماضي بعدما ألمح ترودو إلى تورط الحكومة الهندية في عملية الاغتيال. ووصفت نيودلهي الاتهامات بأنها «سخيفة».
وبعد شهر، اضطرت الحكومة الكندية إلى إعادة عشرات من دبلوماسييها في الهند بعدما هدّدت نيودلهي بسحب حصانتهم الدبلوماسية.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قامت وزارة العدل الأميركية باتهام مواطن هندي يقيم في الجمهورية التشيكية بالتخطيط لارتكاب جريمة مماثلة على الأراضي الأميركية. وذكرت وثائق قضائية أن مسؤولاً بالحكومة الهندية شارك أيضاً في التخطيط.

وجاءت هذه الادعاءات بعد استقبال الرئيس الأميركي جو بايدن لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

وقالت صحيفة «واشنطن بوست» في أبريل (نيسان) إن وكالات المخابرات الأميركية قدرت أن المؤامرة التي جرت على الأراضي الأميركية تمت الموافقة عليها من قبل سامانت جويل، كبير مسؤولي المخابرات الهندية في ذلك الوقت.

وتضم كندا أكبر جالية للسيخ خارج الهند على مستوى العالم، ولطالما أبدت نيودلهي عدم رضاها عن طريقة تعامل كندا مع أنشطتهم الانفصالية.

وطردت أوتاوا على خلفية القضية دبلوماسياً وصفته بأنه يقود الاستخبارات الخارجية الهندية في كندا، ما دفع نيودلهي إلى الرد عبر إصدار أمر لدبلوماسي كندي بالمغادرة. وأفادت محطة «سي بي سي» الكندية نقلاً عن وثائق تم تقديمها لمحكمة في غرب كندا، بأن الموقوفين الثلاثة يواجهون اتهامات بالقتل من الدرجة الأولى والتآمر. وهم متهمون بالضلوع في إطلاق النار وقيادة مركبة أُطلقت النار منها وبالترصّد في اليوم الذي اغتيل فيه الزعيم السيخي. كما أفادت المحطة بأن الشرطة تحقق أيضاً في صلات محتملة بثلاث جرائم قتل أخرى، من بينها جريمة قتل فتى يبلغ 11 عاماً في إدمونتون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 + 12 =

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube