https://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png

وافقت الفلبين، على السماح للجيش الأمريكي بتعزيز انتشاره في البلاد، والوصول إلى 4 قواعد عسكرية جديدة.

 

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان، إن الوصول إلى مواقع جديدة في الفلبين “سيسمح بمزيد من الدعم السريع للكوارث الإنسانية والمتعلقة بالمناخ في الفلبين، والاستجابة للتحديات المشتركة الأخرى”.

 

جاء هذا الإعلان خلال زيارة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إلى الفلبين، التي تعد أقدم حليف عسكري لواشنطن في آسيا.

 

واتفق الطرفان على توسيع الاتفاق الخاص بالوصول للقواعد العسكرية بموجب اتفاقية التعاون الدفاعي المعزز “EDCA”، الموقعة في العام 2014.

 

وتسمح الاتفاقية التي وقعت بين مانيلا وواشنطن بزيادة تواجد القوات والطائرات والسفن الأمريكية في القواعد العسكرية الفلبينية، فضلا عن بناء مرافق لتخزين الوقود والمعدات.

 

وذكر البيان أن توسيع الاتفاق “سيجعل تحالف البلدين أقوى وأكثر مرونة، وسيسرع من تحديث قدراتنا العسكرية المشتركة”.

 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة خصصت أيضًا أكثر من 82 مليون دولار لاستثمارات البنية التحتية في المواقع الخمسة التي نصت عليها الاتفاقية في نسختها الأولى.

 

وفي عام 2016 تمكن الجيش الأمريكي من الوصول إلى خمس منشآت بموجب الاتفاقية، بما في ذلك قاعدة أنطونيو باوتيستا الجوية في بالاوان، وقاعدة باسا الجوية في بامبانجا، وحصن ماجسايساي في نويفا إيسيجا، وقاعدة لومبيا الجوية في كاجايان دي أورو، وقاعدة ماكتان بينيتو إيبوين الجوية في سيبو.

 

وتعد اتفاقية “”EDCA” هي الركيزة الأساسية للتحالف بين الولايات المتحدة والفلبين.

 

وخلال اجتماع مع الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور، قال أوستن إن الولايات المتحدة “ستساعد الفلبين على تحديث قدراتها الدفاعية، بالإضافة إلى زيادة إمكانية التشغيل البيني للقوات العسكرية الأمريكية والفلبينية”

يربط البلدين تحالف أمني منذ عقود، يشمل معاهدة للدفاع المتبادل واتفاق التعاون الدفاعي المعزز الموقع عام 2014، ويسمح للقوات الأميركية بالوجود في 5 قواعد فلبينية، بما فيها تلك القريبة من مياه متنازع عليها.

 

كما يسمح الاتفاق للجيش الأميركي بتخزين المعدات والإمدادات الدفاعية في تلك القواعد.

 

وقد قالت -حينها- وزارة الخارجية الصينية إن هناك انتشارا عسكريا قويا في المنطقة قد يؤدي إلى زيادة التوتر.

 

وأضافت الوزارة أن واشنطن تتمسك بعقلية الحرب الباردة وتعزيز الانتشار العسكري في المنطقة، مشيرة إلى أن بعض الأطراف في الولايات المتحدة تحاول استخدام تايوان لاحتواء الصين

قواعد امريكية جديدة في الفيليبين

 

وافقت الفلبين، على السماح للجيش الأمريكي بتعزيز انتشاره في البلاد، والوصول إلى 4 قواعد عسكرية جديدة.

 

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية في بيان، إن الوصول إلى مواقع جديدة في الفلبين “سيسمح بمزيد من الدعم السريع للكوارث الإنسانية والمتعلقة بالمناخ في الفلبين، والاستجابة للتحديات المشتركة الأخرى”.

 

جاء هذا الإعلان خلال زيارة وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إلى الفلبين، التي تعد أقدم حليف عسكري لواشنطن في آسيا.

 

واتفق الطرفان على توسيع الاتفاق الخاص بالوصول للقواعد العسكرية بموجب اتفاقية التعاون الدفاعي المعزز “EDCA”، الموقعة في العام 2014.

 

وتسمح الاتفاقية التي وقعت بين مانيلا وواشنطن بزيادة تواجد القوات والطائرات والسفن الأمريكية في القواعد العسكرية الفلبينية، فضلا عن بناء مرافق لتخزين الوقود والمعدات.

 

وذكر البيان أن توسيع الاتفاق “سيجعل تحالف البلدين أقوى وأكثر مرونة، وسيسرع من تحديث قدراتنا العسكرية المشتركة”.

 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة خصصت أيضًا أكثر من 82 مليون دولار لاستثمارات البنية التحتية في المواقع الخمسة التي نصت عليها الاتفاقية في نسختها الأولى.

 

وفي عام 2016 تمكن الجيش الأمريكي من الوصول إلى خمس منشآت بموجب الاتفاقية، بما في ذلك قاعدة أنطونيو باوتيستا الجوية في بالاوان، وقاعدة باسا الجوية في بامبانجا، وحصن ماجسايساي في نويفا إيسيجا، وقاعدة لومبيا الجوية في كاجايان دي أورو، وقاعدة ماكتان بينيتو إيبوين الجوية في سيبو.

 

وتعد اتفاقية “”EDCA” هي الركيزة الأساسية للتحالف بين الولايات المتحدة والفلبين.

 

وخلال اجتماع مع الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور، قال أوستن إن الولايات المتحدة “ستساعد الفلبين على تحديث قدراتها الدفاعية، بالإضافة إلى زيادة إمكانية التشغيل البيني للقوات العسكرية الأمريكية والفلبينية”

يربط البلدين تحالف أمني منذ عقود، يشمل معاهدة للدفاع المتبادل واتفاق التعاون الدفاعي المعزز الموقع عام 2014، ويسمح للقوات الأميركية بالوجود في 5 قواعد فلبينية، بما فيها تلك القريبة من مياه متنازع عليها.

 

كما يسمح الاتفاق للجيش الأميركي بتخزين المعدات والإمدادات الدفاعية في تلك القواعد.

 

وقد قالت -حينها- وزارة الخارجية الصينية إن هناك انتشارا عسكريا قويا في المنطقة قد يؤدي إلى زيادة التوتر.

 

وأضافت الوزارة أن واشنطن تتمسك بعقلية الحرب الباردة وتعزيز الانتشار العسكري في المنطقة، مشيرة إلى أن بعض الأطراف في الولايات المتحدة تحاول استخدام تايوان لاحتواء الصين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − 8 =

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube