https://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، إن قرار الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني، بالفرار من البلاد الشهر الماضي أحبط اتفاق اللحظة الأخيرة مع طالبان، الذي يهدف إلى إبعاد كابل عن أيدي الحركة والتفاوض على انتقال سياسي.

وذكر زاد، الذي عينه دونالد ترامب في 2018 لقيادة المحادثات مع طالبان، لصحيفة فايننشال تايمز أنه  بموجب الصفقة كان من المقرر أن يظل غني في منصبه حتى يتم التوصل إلى تسوية بشأن حكومة مستقبلية في قطر حتى مع وقوف طالبان على أبواب كابل. وأكد أن الفراغ الأمني الذي خلفه هروب غني في 15 أغسطس دفع طالبان إلى الزحف إلى العاصمة الأفغانية في ذلك اليوم.

وأشار إلى أن هذا أدي إلى إجلاء فوضوي للمدنيين والقوات، وأنهى المحادثات في الدوحة فعليًا. وأضاف زاد: “حتى في النهاية، كان لدينا اتفاق مع الطالبان بعدم دخول كابل”. وأكد أنه لم يكن لديه أدنى فكرة “على الإطلاق” أن غني كان ينوي الفرار.

من جانبه، قال المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين، لموقع صوت أميركا:  “نعم، كانت هناك (اتفاق رجال) بيننا مفاده أن قواتنا لن تدخل مدينة كابل، وتحدثنا عن انتقال سلمي للسلطة”.

كما صرح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكين، مرارًا وتكرارًا في الأيام الأخيرة أنه تلقى تأكيدات من غني عشية هروبه بأن الرئيس الأفغاني كان على دراية بخطة واشنطن. وأضاف: “ما قاله لي (غني) عند محادثته في الليلة التي سبقت فراره هو أنه، على حد تعبيره، كان مستعدًا للقتال حتى الموت”.

وقال خليل زاد إن قوات الأمن فرت بعد ورود أنباء عن اختفاء غني. وأضاف: “طالبان سألتنا هل ستتحمل مسؤولية أمن كابل الآن؟ . . لم ننوي تحمل هذه المسؤولية.. أنت تعرف ما حدث بعد ذلك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube