https://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png

سجلت شنغهايارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات بفيروس كورونا، لكن السلطات مصممة على تجنّب فرض إغلاق كامل خشية تداعيات ذلك على الاقتصاد، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
يخضع ملايين الصينيين في مناطق تسجل إصابات، لتدابير إغلاق تطول مدناً بأسرها، وذلك في أعقاب تفشي المتحورة «أوميكرون» التي تسببت في ارتفاع عدد الإصابات اليومية، علماً بأنها تعد منخفضة مقارنة بدول أخرى.

لكن شنغهاي قررت فرض إغلاق على أحياء بعينها لمدة 48 ساعة، وإجراء اختبارات واسعة للكشف عن الإصابات بموازاة الإبقاء على المدينة الكبيرة التي تضم 25 مليون نسمة، مفتوحة.

ولفت مسؤولون، في مؤتمر صحافي في شنغهاي، أمس، إلى أهمية تجنب إغلاق كامل للمدينة الضخمة التي تضم مرفأ. وقال وو فان، الخبير الطبي العضو في لجنة مكافحة الفيروس: «إذا توقفت عجلة مدينتنا شنغهاي كلياً، ستبحر العديد من سفن الشحن الدولية في بحر الصين الشرقي»، وأضاف: «وذلك سوف يؤثر في الاقتصاد الوطني برمته وفي الاقتصاد العالمي».

وجاءت تصريحاته بموازاة إعلان مسؤولي المدينة عن بدء توزيع اختبارات منزلية على أهالي شنغهاي، في مؤشر جديد على توسيع الحكومة ردّها على الجائحة. كما أعلنت سلطات مقاطعة جيلين في شمال شرق الصين، السبت، بدء توزيع 500 ألف من الفحوص.

وتعد شنغهاي وجيلين أكثر المناطق المتضررة بالموجة الجديدة من الفيروس التي بدأت مطلع مارس (آذار). تمكنت الصين وبشكل كبير من السيطرة على تفشي الفيروس الذي ظهر للمرة الأولى في مدينة ووهان أواخر 2019، بفضل سياسات صارمة أطلق عليها «صفر كوفيد». لكن تبرز تساؤلات إزاء نجاح هذه السياسات وسط مخاوف من التداعيات الاقتصادية و«الإرهاق» الشعبي، خصوصاً أن عوارض «أوميكرون» تعد أقل خطورة. وأعلنت اللجنة الوطنية للصحة، قبل أسبوعين، أنها ستبدأ في بيع الاختبارات المنزلية السريعة للمرة الأولى، التي بدأت بالفعل في الظهور في الصيدليات. وأعلنت الصين عن 5600 حالة إصابة بالفيروس، غالبيتها من دون عوارض. وأفادت شنغهاي عن 2269 إصابة محلية، ما يمثل 40 في المائة من الحصيلة الوطنية.

تراقب السلطات الصينية، بقلق، تفشي «أوميكرون» الذي أثار هلعاً في هونغ كونغ، وتهافتاً على شراء الحاجيات، وأودى بعدد كبير من كبار السن غير الملقحين في المدينة الصينية الجنوبية.

وقالت الرئيسة التنفيذية لهونغ كونغ كاري لام، في إحاطة أمس، إن حكومة البلاد لا تدرس تقديم «تنازلات كبرى» في سياسات إلغاء رحلات الطيران، لكنها ستعيد النظر في عتبات البدء في إلغائها. وذكرت لام أن تعليق الطيران «إجراء خاص بالصحة العامة للسيطرة على العدوى»، وليس «صراعاً عنيفاً» بين حكومة هونغ كونغ وشركات الطيران، حسبما ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube