https://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png

أعلنت الصين وروسيا، مولد شراكة استراتيجية عميقة هدفها تحقيق التوازن مع ما يصفه البلدان بالتأثير الخبيث للولايات المتحدة في العالم، في الوقت الذي استضاف فيه الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين في يوم افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين.

وأكد البلدان في بيان مشترك أن علاقتهما الجديدة تفوق أي تحالف سياسي أو عسكري في زمن الحرب الباردة، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت بكين وموسكو إن «الصداقة بين البلدين ليس لها حدود، ولا حظر فيها على التعاون في أي مجال» معلنتين عن خطط للشراكة في العديد من المجالات وعلى عدة جبهات من بينها الفضاء وتغير المناخ والذكاء الصناعي والتحكم في الإنترنت.

ويُمثل الاتفاق أوضح بيان على عزم روسيا والصين العمل معاً ضد الولايات المتحدة لبناء نظام دولي جديد يقوم على أساس رؤيتهما الخاصة لحقوق الإنسان والديمقراطية.

ومع الاستفاضة في التعبير عن التقارب الآيديولوجي، لم يتضح ما إذا كان هذا  الإعلان سيُترجم فوراً على أرض الواقع إلى زيادة في التعاون الملموس والعملي رغم إعلان بوتين عن صفقة غاز جديدة مع الصين، ، أم أنه مجرد إعلان نوايا للسياسة العامة.

وقال جوناثان إيال من مركز أبحاث (آر يو إس آي) ومقره لندن إن الإعلان «رفض صريح» للرؤية الأميركية والغربية للعالم ولبنة محتملة لبناء تحالف عسكري بين روسيا والصين.

وتتقارب روسيا والصين في وقت تتعرضان فيه لضغوط من الغرب حول جملة من القضايا من بينها سجل حقوق الإنسان والحشد العسكري الروسي قرب حدود أوكرانيا.

وكان لتوقيت الإعلان دلالات قوية للغاية، حيث جاء مع افتتاح دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها الصين وتقاطعها الولايات المتحدة دبلوماسياً. ويشير إيال إلى أن كل دولة منهما ذهبت إلى أبعد مدى، في دعم الأخرى بكل صراحة في كل نقاط الخلاف الرئيسية مع الولايات المتحدة وحلفائها بما فيها تايوان وأوكرانيا وتوسع حلف الأطلسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − ستة =

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube