https://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png

انتقد رئيس وزراء جزر سليمان ماناسيه سوجافارا، أستراليا، في الوقت الذي تستمر فيه تداعيات الاتفاقية الأمنية الموقعة حديثاً بين جزر سليمان والصين.
وقال سوجافارا، في كلمة أمام البرلمان، إن بلاده لم تحصل على تحذير مسبق من أن أستراليا وقعت على اتفاق أمني مع بريطانيا والولايات المتحدة في عام 2021 يتضمن الحصول على غواصات نووية.
أعلنت الدول الثلاث في سبتمبر (أيلول) الماضي عن الشراكة الدفاعية الثلاثية المعروفة باسم «أكوس»، التي تسمح للدول بتبادل التكنولوجيا التي تغطي الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والأنظمة تحت الماء والقدرات الهجومية بعيدة المدى، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».
وقال سوجافارا: «علمت بـ(معاهدة أكوس) من وسائل الإعلام. وكان من المتوقع كدولة عضو في أسرة دول المحيط الهادئ، كان ينبغي التشاور مع جزر سليمان ودول المحيط الهادي لضمان شفافية (معاهدة أكوس)».
وتابع سوجافارا: «أدرك أن أستراليا دولة ذات سيادة، ويمكنها الدخول في أي معاهدة تريدها، بشفافية أو من دون، وهو بالضبط ما فعلوه مع (أكوس)». وتأتي تصريحات سوجافارا في أعقاب انتقادات من العديد من الدول الغربية، بما في ذلك أستراليا ونيوزيلندا والولايات المتحدة، تتعلق باتفاقية أمنية تم توقيعها بين الصين وجزر سليمان.
وقال سوجافارا إنه «عندما وقعت أستراليا على (أكوس)، لم نتصرف بطريقة مسرحية أو هستيرية بشأن الآثار التي قد تترتب على ذلك بالنسبة لنا»، مضيفاً: «احترمنا قرار أستراليا».
وخلال الاضطرابات الأخيرة في جزر سليمان، أرسلت كل من أستراليا ونيوزيلندا أفراداً من قوات الدفاع وسفن وشرطة لدعم استقرار البلاد.
ومع ذلك، انتقد سوجافارا معاهدات بلاده مع أستراليا، ووصفها بأنها مشوبة بالقصور، لأنها «لم تنجح في احتواء» أعمال الشغب في نوفمبر (تشرين الثاني).
يشار إلى أن جزر سليمان هي دولة جزيرة، تقع شمال شرقي أستراليا، وهي موطن لنحو 700 ألف شخص فقط، ولكن لها أهمية استراتيجية كبيرة. وتنشط الصين بشكل متزايد في منطقة المحيط الهادي، وهي المنطقة التي كان بها نفوذ تقليدي للولايات المتحدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube