https://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png

قالت صحيفة غارديان إن التوتر بين الولايات المتحدة وكوريا الشماليةيمكن أن يفضي إلى نتائج مدمرة للاقتصاد العالمي دون أن يطلق الجانبان رصاصةواحدة في صراع عسكري. وتشير الصحيفة بذلك إلى حرب اقتصادية قد تندلع بين الولايات المتحدة والصينبسبب اختلاف الرؤى تجاه كوريا الشمالية، وما قد ينتج عن ذلك من تأثيراتخطيرة على الاقتصاد العالمي بأكمله. فإذا وجد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الصين لا تستطيع كبح جماح كورياالشمالية ورئيسها كيم جونغ أون، فإنه قد يقرر استخدام الأسلحة الاقتصاديةالمتاحة لواشنطن كما تقول الصحيفة. وقد أوضحت الولايات المتحدة أن بإمكانها فرض رسوم جمركية على منتجات الصلبوالألمنيوم الصينية وفرض عقوبات على سرقة الملكية الفكرية. وقد تقرر واشنطنأيضا تصنيف الصين جهة متلاعبة بالعملة، وهو قرار يفتح الباب لعقوبات أخرىوسيدفع الصين حتما إلى الرد. انفجار الفقاعةومع اندلاع هذه الحرب التجارية سيكون الخطر الحقيقي وفقا للصحيفة هو انفجارفقاعة الائتمان داخل الصين، التي تضخمت على مدى سنوات. وتذكر غارديان أن الدرس المستفاد من الأزمة المالية العالمية التي ظهرتبوادرها عام 2007، والتي حلت ذكراها السنوية العاشرة في الأسبوع الماضي، أنكل الفقاعات تنفجر في النهاية. وقد توسعت الصين في استخدام الائتمان داخل البلاد بعدما تراجع الطلبالخارجي بسبب الأزمة المالية. فقد أفسحت الحكومة المجال للبنوك لإقراضشركات التطوير العقاري وغيرها من الشركات وكذلك لإقراض المستهلكين. وترى غارديان في تقريرها أن الصين قد تتمكن من احتواء الوضع إذا انفجرتفقاعة الديون، على غرار ما فعلته الدول الغربية في عام 2008 عن طريق إنقاذالبنوك من الانهيار، وخاصة أن البنوك الكبرى في الصين مملوكة للدولة. غير أن الصدمة الاقتصادية التي قد تنتج عن ذلك سيكون أثرها هائلا فيالاقتصاد العالمي، ويكفي أن نعرف أنه منذ عام 2008 كانت الصين هي المحركلأكثر من نصف مقدار النمو في الاقتصاد العالمي.

غارديان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube