https://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png

تبدأت بنغلاديش اليوم الخميس نقل أكثر من ألف لاجئ من الروهينغا إلى جزيرة باسان شار التي تضربها أعاصير وفيضانات باستمرار، في عملية مثيرة للجدل تواجه انتقادات الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان.

وغادر نحو 922 من الروهينغا مخيمات كوكس بازار في حافلات متجهة إلى ميناء تشيتاغونغ، قبل نقلهم إلى سفن تابعة للبحرية الجمعة تتوجه بهم إلى باسان شار في خليج البنغال.

وقال قائد شرطة المنطقة إن 20 حافلة غادرت المكان في قافلتين، تقل الأولى 423 راكبا في 10 حافلات، والثانية 499 في 10 باصات أخرى، موضحا أن حافلات أخرى تستعد للتحرك في وقت لاحق الخميس.

وقامت بحرية بنغلاديش ببناء ملاجئ وسد في الجزيرة لاستيعاب مئة ألف لاجئ على الأقل من الروهينغا لحمايتهم من الفيضانات.

وكان مسؤولون ذكروا أنه كان من المقرر توطين نحو 2500 لاجئ من الروهينغا في الجزيرة خلال المرحلة الأولى من الترحيل.

الأمم المتحدة تعلق

من جانبه، أكد مكتب الأمم المتحدة في بنغلاديش في بيان مقتضب الخميس أنه “لا يشارك” في عملية النقل هذه التي يتلقى “معلومات قليلة” بشأنها.

وقال البيان إنه لم يُسمح للأمم المتحدة بإجراء تقييم مستقل “لأمن وجدوى واستمرارية” الجزيرة، مشددا على أن اللاجئين “يجب أن يكونوا قادرين على اتخاذ قرار حر ومبني على الوقائع بشأن إعادة توطينهم”.

وشدد البيان على ضرورة حصول اللاجئين فور وصولهم إلى الموقع على التعليم والرعاية الصحية، وأن يكونوا قادرين على المغادرة إذا رغبوا في ذلك.

اعلان

يذكر أن نحو 750 ألفا من مسلمي الروهينغا الذين يشكلون أقلية مضطهدة في ميانمار، فروا عام 2017 بسبب عملية تطهير عرقي غربي البلاد قادها الجيش ومليشيات بوذية، وانضموا إلى مئتي ألف من الروهينغا الذين لجؤوا من قبل إلى بنغلاديش بسبب موجات عنف سابقة.

وأدى التدفق الهائل للاجئين إلى إنشاء مخيمات تعاني من البؤس الذي تفاقم مع انتشار فيروس كورونا المستجد وسمح ب ازدهار تهريب المخدرات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube