https://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png

أعلنت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) أنها أنشأت وحدة متخصصة في قضايا الصين التي تعتبرها الولايات المتحدة الآن خصمها الرئيسي على المدى الطويل.

وستكون هذه الوحدة مخصصة لمسائل التقنيات الناشئة وتغير المناخ والأمن الاقتصادي والصحة العامة

وقال مدير وكالة الاستخبارات الأميركية الرئيسية وليام بيرنز في بيان إن هذه الوحدة المسماة “تشاينا ميشن سنترليست موجهة ضد الشعب الصيني بل ضد نظام بكين.

وأضاف بيرنز “ستعزز هذه الوحدة عملنا الجماعي بشأن أهم تهديد جيوسياسي نواجهه في القرن الـ21: حكومة صينية معادية بشكل متزايد”.

كذلك أعلن بيرنز إنشاء منصب مدير التكنولوجيا في وكالة الاستخبارات المركزية ووحدة مخصصة للقدرة التنافسية الأميركية في العالم، أطلق عليها “ترانسناشونال آند تكنولوجي ميشن سنتر” (Transnational and Technology Mission Center).

وكان تقرير مشترك للحزبين في أميركا -الجمهوري والديمقراطي- العام الماضي أصدرته لجنة المخابرات بمجلس النواب، ذكر أن التقدم التكنولوجى للصين على وجه الخصوص يهدد بتقويض ميزة الولايات المتحدة، وحث وكالات المخابرات على “إعادة تنظيم” الموارد المخصصة للمنافسة مع بكين على الفور.

وقال مايكل موريل الذي شغل منصب نائب مدير الوكالة وهو مساهم كبير في الأمن القومي لشبكة “سي بي إس” (CBS) “أعتقد أن المدير بيرنز قام بالخطوات الصحيحة هنا”.

وأضاف “إنها تزيد من التركيز الحالي على الصين وتخلق تركيزا جديدا على التكنولوجيا”.

وقال موريل للشبكة الأميركية إن “التكنولوجيا هي أكبر مجال للنمو لأنها تتطور بشكل أسرع، ولأن أمام الوكالة طريقا طويلا تقطعه”. وقال إن وكالة الاستخبارات المركزية لن تحتاج فقط إلى فهم أفضل للتطورات التكنولوجية الأجنبية، ولكن أيضا إلى استخدام التكنولوجيات الناشئة لتعزيز مهامها التشغيلية والتحليلية، كل ذلك مع حماية نفسها من التقدم الذي يستخدمه الخصوم لتقويض جهود الاستخبارات الأميركية.

وأنشأ الرئيس جو بايدن الذي يعتبر الصين “منافسا إستراتيجيا”، في يونيو/حزيران، وحدة خاصة في البنتاغون لتقييم التهديد العسكري لبكين والرد عليه.

واكتشفت وكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) (FBI) عشرات حالات التجسس الصناعي أو العسكري لحساب الصين في السنوات الأخيرة. كذلك، تتهم أجهزة الاستخبارات الأميركية الصين بوقوفها وراء هجمات إلكترونية عدة ضد مؤسسات وشركات أميركية. وفي دليل على التحديات التي تمثلها بكين والدول المنافسة الأخرى لأجهزة الاستخبارات، أقرت “سي آي إيه” (CIA) أخيرا في رسالة أرسلتها إلى عملائها في كل أنحاء العالم بأنها فقدت في السنوات الأخيرة عشرات المخبرين الذين أوقفوا أو قتلوا، وفقا لصحيفتي “نيويورك تايمز” (New York Times) و”واشنطن بوست”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube