العار


الجزائر تطرد سوريين وتلقي بهم الى ارض قاحلة على الحدود مع المغرب ، وحكومة "أمير المؤمنين " في الرباط ، ترفض السماح لهم بالدخول وتستغلهم لتصعيد حملتها ضد الجزائر .الحكومتان تتجاهلان ان بين اللاجئين اطفال افترشوا الارض وتلحفوا السماء ، وكهلة ونساء يعانون من المرض والانهاك . نسيت حكومة الجزائر ان اطفال سورية كانوا يرددون يوميا في مدراسهم النشيد الوطني الجزائري، تعبيرا عن تضامنهم مع ثورة المليون شهيد ، وينظٌمون حملات لجمع التبرعات لمساعدة شعب الجزائر في نضاله ضد المستعمرين الفرنسيين ، و ان عددا كبيرا من السوريين تطوع للعمل في الجزائر لدعم الثوار، وفيما بعد للمساعدة في حملة التعريب .لو كان الامير عبد القادر الجزائري حيا لاحمٌروجهه خجلا من تصرفات احفاده ، الذين تنكروا لكل ما قدمه الشعب السوري للجزائر وللجزائريين وقت الشدة .



المصدر:
http://chinaasia-rc.org/index.php?d=50&id=1895

Copyright © 2009, All rights reserved - Powered by Platinum Inc