جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
الدولة والسيادة في المنطقة العربية

عقد المجلس العربي للعلوم الإجتماعية مؤتمره الثالث بعنوان "الدولة والسيادة والفضاء الإجتماعي في المنطقة العربية: قراءات تاريخيّة ومقاربات نظرية جديدة" في 10-12 آذار/مارس 2017 في بيروت. وعكس موضوع المؤتمرّ رغبة المجلس في تأمّل المقاربات والنماذج الفكرية الجديدة التي برزت في جميع تخصّصات العلوم الإجتماعيّة والإنسانية من أجل تحليل الأشكال التاريخية والجديدية لبنى الدول، وأشكال الحكم، والقوة السياسية وتقاطعاتها مع الديناميات الفضائية والإقتصادية والإجتماعيّة والثقافية. وقام الدكتور غسان سلامة بإطلاق فعاليات المؤتمر بكلمة مفتاحية محفّزة على التفكير بعنوان "العطش للدولة والريبة منها". الموضوع تستمرّ الصّراعات السياسيّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة بالتمدّد عبر المنطقة العربيّة، وقد بات الوقت ملائمًا للتفكّر في النماذج والمقاربات الجديدة الصّاعدة في مجالات العلوم الإجتماعيّة والإنسانيّات، من أجل تحليل الأشكال التاريخيّة والجديدة لبُنى الدّولة، وصيغ الحَوكَمة والسّلطة السياسيّة وتقاطعاتها مع الدّيناميّات المساحيّة والإجتماعيّة-الثقافيّة. تشهد المنطقة اليوم تشكيلاتٍ متغيّرةً للدّولة وقوًى سياسيّةً صاعدةً توظّف استراتيجيّاتٍ جديدةً لاستيعاب ومحاربة وإنتاج التغيير. في بعض الحالات، تتفكّك الدّول وتتحلّل لتتسلّم أدوارها أطرافٌ سياسيّةٌ واجتماعيّةٌ جديدةٌ تسعى للحصول على الشرعيّة على المستويَين المحلّي والوطنيّ، ما يخلق أنواعًا مختلفةً من السّيادة السياسيّة. وفي حالاتٍ أخرى، تقوم الدّول باعتراض الحريّات السياسيّة وتضييق الخناق عليها، بينما تُفتح في دولٍ أخرى مساحاتٌ صغيرةٌ للإصلاح والتغيير. وتحدث كلّ هذه التغيّرات في سياقٍ من الرّوابط والمنافسات السياسيّة والإقتصاديّة المحليّة والإقليميّة والعالميّة التي تمرّ أحيانًا عبر الدّولة، وتلتفّ عليها في أحيانٍ أخرى. بالإضافة إلى هذا، تقوم التشكيلات الإجتماعيّة بصياغة صراعات القوّة وتُصاغ عبرها كذلك، كما تعبّر عن ذاتها من خلال أنواعٍ مختلفةٍ من التعبئة الإجتماعيّة، وعبر الإستخدام والإنتاج المتغيّرّين للفضاء والمكان، كما من خلال الإستراتيجيّات الفرديّة والجماعيّة التي تنتج أو تتحدّى الأدوار والممارسات الجندريّة والجيليّة. بالإضافة إلى الدراسات الميدانية، تحتاج الأدبيات التي تعالج المظاهر والتّبِعات المتنوّعة للتحوّلات المستمرّة في المنطقة العربيّة أيضًا إلى مراجعةٍ نقديّةٍ لتقييم مدى معاينتها للتحولات الحاليّة ضمن إطارٍ زمنيٍّ تاريخيٍّ أطول، وكذلك مدى ارتباطها بالإنتاجات الأدبيّة السّابقة عن بُنى الدّولة، والمشاركة السياسيّة، وأشكال المقاومة، والعلاقات الإجتماعيّة المحليّة والوطنيّة والعابرة للحدود. كذلك تكتسب المنظوراتُ المقارَنة ضمن المنطقة، أو بينها وبين مناطق أخرى، أهميّةً تماثل أهميّة محاولات موضَعة المنطقة العربيّة ضمن السّياق العالمي لدى مناقشة هذه الظواهر والإتّجاهات. هنا، نحتاج إلى تفحّص إنتاج المعرفة في مجال العلوم الإجتماعيّة في حدّ ذاتها: كيف تُناقش مسائل الدّولة والسّيادة والفضاء الإجتماعيّ في المجالَين الأكاديميّ والعام؟ ما هي النماذج والمفاهيم النظريّة التي تُستخدَم في دراسة هذه الظواهر؟ كيف تُقارن أعمال الباحثين/ات العرب/يّات مع أعمال غيرهم/ن من الباحثين/ات في عالم الشّمال أو في أجزاء أخرى من عالم الجنوب، وكيف تتقارب معها أو تتباعد عنها؟ ركز مؤتمر الثالث للمجلس العربي للعلوم الإجتماعيّة على المحاور الثلاثة الرّئيسة التالية: المحور الأول: تغير الدولة وأشكال السيادة يناقش هذا المحور الأشكال المتعدّدة لبُنى الدّولة والسّيادة الموجودة عبر المنطقة العربيّة، وكيفيّة تغيّر هذه الأشكال عبر الزّمن. كذلك يركّز المحور على العوامل المختلفة التي تعمل على تعميق أنظمة اللامساواة السياسيّة وإعادة إنتاج تجارب التهميش والإقصاء لدى مختلف المجموعات والفئات الإجتماعيّة. وتُمنح أهميّةٌ خاصّةٌ للتفاعل والتقاطع بين سلطة الدّولة بأشكالها المختلفة من جهةٍ، والإختلافات الإجتماعيّة كالطبقة، والجندر، والإثنيّة، والعمر، والمهنة، والجنسيّة، والمواطنيّة، والإعاقة والإنقسام الرّيفي/المديني وغير ذلك من جهةٍ أخرى. ويمكن تناول المسائل التالية ضمن هذا المحور: - المصادر الجديدة للشرعيّة: ما هي مصادر الشرعيّة التي تستند إليها الدّولة، وكيف يمكن لقوى أخرى أن تنازع عليها؟ ما الأثر الذي تتركه صراعات القوّة الدّاخليّة، واللّامركزيّة، وانتقال سلطة الدّولة والفدراليّة على السّيادة، وكذلك على اللامساواة والمشاركة والولاء السياسي؟ - القوى السياسيّة الفاعلة: ما هي القوى السياسيّة الناشئة ضمن المجتمعات والدّول وعبرها؟ ما هي اشكال التنظيم، والخطابات البديلة والتخيّلات الجديدة التي تصوغها الحركات الإجتماعيّة، والإتّحادات العمّاليّة، والأحزاب السياسيّة، والمنظّمات غير الحكوميّة، والمنظّمات المجتمعيّة ومنظّمات الحركة الإجتماعيّة العابرة للحدود، إلخ...التي تنتجها هذه القوى؟ كيف يمكن للمجموعات المحرومة كاللاجئين/ات، والعاملات المنزليّات، وعمّال البناء، والفلّاحين/ات والمُستعبدين/ات أن يقوموا بالتعبئة؟ ما هي طبيعة المطالبات الجديدة، أو المتجدّدة، بالكرامة، والعدالة الإجتماعيّة، وحقوق المواطَنة وحقوق الإنسان؟ - المؤسّسة العسكريّة: ما دور المؤسّسات العسكريّة، لاسيما في حالات النّزاع الأهليّ والدّول المفكّكة والفاشلة؟ ما هي الأنواع الأخرى من المجموعات المسلّحة المنظّمة التي تمارس السّلطة والسيطرة، وكيف يمكن ربط هذه الأشكال بإعادة تشكيل الأرض والمكان والسّيادة على المستويات المحليّة والوطنيّة والإقليميّة؟ - تأثير الفاعلون الدوليون والاقليميون: كيف تُمارَس السّيادة على على مستويات مختلفة من التنظيم السياسي، وكيف تتقاطع هذه المستويات لتحوّل سلطة الدّولة وأشكال الحكم والسّيادة، ولتبني كذلك الفضاء الإجتماعيّ في مواقعمعيّنة؟ - المواطنيّة والمشاركة السياسيّة وحقوق الإنسان: كيف تُختبَر وتُمارَس المواطنيّة والإنتماء والحرمان في الحياة اليوميّة للمجموعات المختلفة في المجتمع، بمن فيها الفقراء/الفقيرات والمهمّشين/ات، والطبقات الوسطى، والموظّفين/ات العامّين/ات، والشبّان والشابّات وغيرهم/ن؟ وكيف يمكن للتفاعل بين الوسوم الإجتماعيّة المختلفة (الدّين، الجندر، العمر، الإثنيّة، إلخ.) أن يعمّق تجربة المشاركة أو التهميش في داخل مجموعاتٍ إجتماعيّةٍ معيّنة؟ ما هو أثر هذه السيرورات في المشاركة السياسيّة، والتعبئة الإجتماعيّة والحقوق؟ - الأمن والأمان - مفاهيم وممارسات: ما هي العلاقة بين عمليّات الأمنَنة وسيادة الدّولة؟ ما هي القوى والخطابات والممارسات التي تؤدّي إلى تزايد الأمنَنة في مختلف مجالات الدّولة والمجتمع عبر المنطقة العربيّة؟ هل مازال مفهوم "الأمن البشري" ذا صلةٍ في سياق العَسكَرة المتصاعدة للفضائين الخاصّ والعام؟ المحور الثاني: الفضاء الاجتماعي والسلطة يركّز هذا المحور على السّيرورات والآليّات والإقتصاد السياسيّ العائد لإنتاج وإعادة إنتاج الفضاءات الإجتماعيّة للسّلطة السياسيّة، والمشاركة والمقاومة. ويمكندراسة التحوّلات المعاصِرة من خلال عدسة الفضاء والمكان، بما فيها إعادة تشكيل المعالم والحدود والجغرافيّات السياسيّة عبر المنطقة. ويشمل مفهوم الفضاء الإجتماعيّ الميادين والحقول المختلفة التي تتمدّد فيها العلاقات والأدوار والديناميّات الإجتماعيّة وتعبّر عن ذاتها. ويؤدي فاعلو الدولة الوطنية والأطراف الإقليميّة والعابرة للحدود (بما فيها المنظّمات غير الحكوميّة الدّولية، والشّركات العالميّة والحركات النضاليّة) أدوارًا هامّةً في صياغة الفضاء الإجتماعيّ والسّلطة. ويمكن تناول المسائل التالية ضمن هذا المحور: - دَمَقرطَة الفضاء العامّ: كيف يتّصل إنتاج الفضاء العامّ بالدّولة وبالسياسات العابرة للحدود وبالسّيرورات السياسيّة؟ كيف تُمارَس السّيادة على الفضاء، ومتى تؤدّي إلى دَمَقرطَة الفضاء العامّ في مقابل الإقصاء الإجتماعي والإستضعاف والحرمان؟ - الفضاء الإفتراضيّ: كيف يصبح الفضاء الإفتراضيّ – ومختلف أنواع الإعلام – منصّاتٍ للتعبئة، ولتشكيل الهويّة والمقاومة، وكذلك للتأثير في الممارسة المبتكَرة لسيادة الدّولة؟ كيف تتمّ شرعَنَة هذه السّيرورات والسياسات؟ ما نوع الأيديولوجيّات والنظريّات أو غيرها من أشكال إنتاج المعرفة التي تُستحضَر لتبريرها وشرعنتِها؟ - أشكال المقاومة (الإجتماعيّة، والسياسيّة والثقافيّة): ما أنواع المقاومة ضدّ سلطة الدّولة والممارسات الإستبداديّة الصّاعدة في المنطقة، وما نوع التغيير المُتخيّل والمنشود؟ كيف ترتبط هذه الأشكال من المقاومة بتعدّدية السّيادات التي تتبدّى في أيّ منطقةٍ محدّدةٍ أو أرضٍ وطنيّة؟ - الحركية والهوية: تحولات الفضاء والمكان: ما هي أشكال الحركيّة وتشكيل الهويّة التي تحدث عبر المنطقة، وما نوع تحوّلات الفضاء والمكان التي توجبهاهذه الأشكال؟ كيف يرتبط تمدّد العَسكَرة والأمنَنة بمسائل السّلطة السياسيّة والحاجة إلى حماية النّخب الحاكمة من تهديد "الآخر" الموصوم؟ - الليبرالية الجديدة والعدالة الإجتماعية: ما ما الدور الذي لعبته السياسات السياسيّة والإقتصاديّة، كالخصخصة ونزع الضوابط التنظيميّة واللّبرلَة خلال العقود الماضية، في إضعاف أو تعزيز المشاركة السياسية والتعبئة الإجتماعيّة؟ ما هي تبعات ذلك على العدالة الإجتماعيّة على مستوى الخطاب والممارسة والسياسة؟ - تموضع الفضاء: التحضر والترييف: ما هي آليّات الأمن والعَسكَرة في المدن والبلدات والمناطق، وما آثارها في حركيّة السكّان والممارسات الفضائية؟ ما أثر إعادة التشكيل الفضائي والتمدين والترييف وفي البيئات الطبيعيّة و الموارد والأراضي؟ وما أدوارها الإجتماعيّة والإقتصاديّة في الحياة اليوميّة للسكّان؟ - ديناميكية النوع الإجتماعي في الفضاء والمكان: كيف تشكل السياسات والممارسات الحكوميّة وغير الحكوميّة للسّيادة وللسياسات الفضائية قضايا الجندر والفضاء والمكان؟ كيف تُعاد صياغة الأنوثة والذّكورة والأدوار الجندريّة عبر هذه السّيرورات؟ هل يتمّ تحدّي وطمس المفاهيم التقليديّة للعامّ والخاصّ، وبأيّ طرق؟ ما هي العلاقة بين الجندر والمكان والسياسة؟ المحور الثالث: الجغرافيا السياسيّة للّاجئين والمهجرين لطالما كانت تحرّكات النّزوح واللّجوء جزءًا من المشهد الجغرافيّ والسياسيّ العربيّ، لكن هذه التدفّقات إتّخذت أبعادًا أوسع واكتست طابعًا أشدّ إلحاحًا في خلال العقد الماضي. وتصعب دراسة أيّ وجهٍ من أوجه المنطقة، من الإقتصاد السياسيّ مرورًا بالتنمية والأمن والديناميّات الجندريّة، ووصولًا إلى التعليم والتعبيرات الثقافيّة والفنيّة، بمعزلٍ عن آثار الهجرة القسريّة. بالإضافة إلى ذلك، إنّ هذه الموجات من اليائسين/ات تربط الدّول العربيّة بعضها ببعض، وكذلك بالدّول المجاوِرة (القريبة والبعيدة) بطرقٍ جديدة. هكذا، قد تتقلص، أو تتعزز، سيادة الدّول من خلال مرور اللّاجئين/ات والنازحين/ات عبر حدودها، ويتمّ تحشيد العديد من الأطراف الوطنيّة والدوليّة من خلال هذه التحرّكات، ما يخلق وقائع معقّدةً على الأرض. يمكن تناول المسائل التالية ضمن هذا المحور: - مخيّمات اللّاجئين/ات اليوم: كيف تُمارَس سياسات "التخييم" في أوضاعٍ مختلفة؟ ترتبط هذه المسألة بكيفيّة تسمية النازحين/ات وإدارتهم/ن ومراقبتهم/ن من قبل الدّولة بالإضافة إلى دور منظمات الاغاثة والتدخّلات الإنسانيّة. ما شكل العلاقة التي تربط سكّان المخيّم بمواطنيهم/ن ممّن لا يسكنون المخيّم، وبالمجتمعات المُضيفة، وكيف تؤثّر المساعدات الإنسانيّة في هذه العلاقات؟ - اللجوء والتهجير عبر الأجيال: العنف والنوع الإجتماعي: إنّ تجربة العنف في ظروف النزوح تتأثر دائمًا بعوامل عدّةٍ بما فيها الجندر والفئة العمريّة. ما أشكال العنف وما أنواع آليّات التكيّف الموجودة لدى مختلف قطاعات اللّاجئين/ات والنازحين/ات؟ - جينيولوجيا الهجرة والتهجير ومساراتها: "أن تصبح نازحًا" ليس نتيجةً لفعلٍ واحدٍ (ترك المنزل، عبور حدودٍ دوليّة)، بل هو نتاج قراراتٍ عدّةٍ قسريّةٍ أو طوعيّة. ما هي سرديّات وخرائطيّات وجينيولوجيات النزوح واللّجوء التي تُنتَج في خلال هذه الرّحلات؟ - إنتاج اللاجئ خطابيًا: يُنتج اللّاجئون/ات من خلال الخطابات والسياسات كما من خلال الحروب والنزاعات المسلّحة. من يُسمّى لاجئًا ومن لا يُسمّى، وما الذي يستتبع ذلك لجهة الحقوق وعمليات الشّمول والإقصاء؟ من هم الفاعلون المنخرطون في هذه السّيرورات في السّياقات المختلفة؟ - المقاومة والإنتاج الإبداعي والأدائي لللاجئين والمهجرين: ما السّياقات التي يغدو فيها اللّاجئون/ات ناشطين/ات سياسيًا، ومنتجين/ات ومبدعين/ات كأفرادٍ وكمجتمعات؟ كيف يمثّل اللاجئون/ات أنفسهم/ن ويعبّرون عن شدائدهم/ن من خلال الفنّ، والموسيقى، والأدب، والدراما وغيرها من أشكال الإنتاج الثّقافي؟ هل تُعتبر هذه أشكالٌ تعبيريّةٌ عن المقاومة أم عن التكيّف؟ - الإقتصاد السياسيّ للّاجئين/ات: تكشف "الأسباب الجذريّة" للنزوح تقاطعاتٍ معقّدةً من السياسة والإقتصاد تؤدّي إلى انتزاع السكّان من أوطانهم/ن ومساكنهم/ن. ما هي المفاهيم التي نحتاج إليها لفهم هذه الأسباب المتعدّدة للنزوح؟ بالإضافة إلى هذا، عادةً ما يُقدَّم اللاجئون/ات على أنّهم/ن "استنزافٌ" للإقتصادات المحليّة وللمساعدات الإنسانيّة العالميّة. هل يمكن النظر إلى اللّاجئين/ات كأشخاصٍ منتجين/ات؟ كيف ينسجمون في الإقتصادات الوطنيّة التي يدخلونها؟ ما هي المجالات والأدوار الإقتصاديّة التي يستثمرون بها ويحتلونها؟ هل يمكن لسياسات التنمية الوطنيّة أن تدمج في ممارساتها التخطيط من أجل اللّاجئين/ات ومعهم/معهن؟ - المتوسط - بحر الحلم والموت: برز البحر المتوسّط كخلفية لأكثر المشاهد دراميّةً وجاذبيّةً للإعلام لتحركات اللاجئين/ات، خاصة خلال السنوات الخمس الماضية. بصفته فضاءً للعبور طيلة قرونٍ، يستمرّ المتوسّط في القرن الواحد والعشرين بتأدية دوره كصلة وصلٍ وكحاجز. بات البحر في حدّ ذاته طرفًافاعلاًوفضاءً إجتماعيًا. كيف يُعاد تشكيل الشّمال والجنوب عبر المتوسّط؟ كيف يعكس التركيز على المتوسط اهتمام العالم بمصادر النزاع والنزوح، أو كيف يبعده عن هذه المصادر؟


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة