جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
العار

الجزائر تطرد سوريين وتلقي بهم الى ارض قاحلة على الحدود مع المغرب ، وحكومة "أمير المؤمنين " في الرباط ، ترفض السماح لهم بالدخول وتستغلهم لتصعيد حملتها ضد الجزائر .الحكومتان تتجاهلان ان بين اللاجئين اطفال افترشوا الارض وتلحفوا السماء ، وكهلة ونساء يعانون من المرض والانهاك . نسيت حكومة الجزائر ان اطفال سورية كانوا يرددون يوميا في مدراسهم النشيد الوطني الجزائري، تعبيرا عن تضامنهم مع ثورة المليون شهيد ، وينظٌمون حملات لجمع التبرعات لمساعدة شعب الجزائر في نضاله ضد المستعمرين الفرنسيين ، و ان عددا كبيرا من السوريين تطوع للعمل في الجزائر لدعم الثوار، وفيما بعد للمساعدة في حملة التعريب .لو كان الامير عبد القادر الجزائري حيا لاحمٌروجهه خجلا من تصرفات احفاده ، الذين تنكروا لكل ما قدمه الشعب السوري للجزائر وللجزائريين وقت الشدة .


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة