جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
وثائق بنما تهز العالم

فضيحة جديدة تهز الاوساط السياسية في العالم اطلق عليها " وثائق بنما"وهي عبارو عن تحقيق اعده الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين استنادا إلى 11,5 مليون وثيقة مسربة تحتوي على معلومات حول

تورط زعماء حاليين وسابقين في العالم في تهريب وغسيل الأموال وهي الوثائق المهربة من شركة "موساك فونسيكا". ووفقا لهذه التقارير، فإن المستندات المسربة تظهر كيف يخفي ساسة بارزون ونجوم رياضة ومجرمون كبار من مختلف أنحاء العالم ثرواتهم الباهظة،وتوضح وثائق "موساك فونسيكا" أن رئيس الوزراء الإيسلندي سيغموندور غونلاوغسون لديه مصالح غير معلنة في بنوك البلاد التي قامت الدولة بإنقاذها.وكشفت الوثائق أيضا شركات مرتبطة بأفراد من عائلة الرئيس الصيني شي جين بينغ. كما تتضمن "وثائق بنما" تفاصيل جديدة عن فضائح الفساد في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، تشمل خوان بيدرو دامياني عضو لجنة الأخلاق في الفيفا، وتطال أيضا أفضل لاعب في العالم، ليونيل ميسي، الذي تبين أنه كان بجانب والده يملك شركة مسجلة في بنما. يذكر أن محكمة في إسبانيا تدرس حاليا تعاملات ميسي في مناطق "أوف شور" في إطار قضية تتعلق بالتهرب من دفع الضرائب. وقال جيرارد رايلي، مدير الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين، إن الوثائق تغطي الأعمال اليومية في شركة موساك فونسيكا خلال الأربعين عاما الماضية. وأكد: "هذه التسريبات ستكون على الأرجح أكبر ضربة على الإطلاق تسدد إلى الملاذات الضريبية، وذلك بسبب النطاق الواسع للوثائق" المسربة. وعلق الموظف السابق في الاستخبارات الأمريكية أدوارد سنودن على نشر التحقيق المذكور، قائلا "لقد نُشرت بذلك أكبر كمية من الوثائق المهربة في تاريخ الصحافة، ويتعلق ذلك بالفساد". من جهتها أعلنت شركة "موساك فونسيكا" أن نشر وثائقها يعتبر "جريمة جنائية" و"هجوما" على دولة بنما. وقال أحد مؤسسي الشركة رامون فونسيكا إن بعض الدول منزعجة من نجاح الشركة في جذب الأموال. وتوضح وثائق "موساك فونسيكا" أن رئيس الوزراء الإيسلندي سيغموندور غونلاوغسون لديه مصالح غير معلنة في بنوك البلاد التي قامت الدولة بإنقاذها.وكشفت الوثائق أيضا شركات مرتبطة بأفراد من عائلة الرئيس الصيني شي جين بينغ.كما تتضمن "وثائق بنما" تفاصيل جديدة عن فضائح الفساد في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، تشمل خوان بيدرو دامياني عضو لجنة الأخلاق في الفيفا، وتطال أيضا أفضل لاعب في العالم، ليونيل ميسي، الذي تبين أنه كان بجانب والده يملك شركة مسجلة في بنما. يذكر أن محكمة في إسبانيا تدرس حاليا تعاملات ميسي في مناطق "أوف شور" في إطار قضية تتعلق بالتهرب من دفع الضرائب. وقال جيرارد رايلي، مدير الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين، إن الوثائق تغطي الأعمال اليومية في شركة موساك فونسيكا خلال الأربعين عاما الماضية. وأكد: "هذه التسريبات ستكون على الأرجح أكبر ضربة على الإطلاق تسدد إلى الملاذات الضريبية، وذلك بسبب النطاق الواسع للوثائق" المسربة. وعلق الموظف السابق في الاستخبارات الأمريكية أدوارد سنودن على نشر التحقيق المذكور، قائلا "لقد نُشرت بذلك أكبر كمية من الوثائق المهربة في تاريخ الصحافة، ويتعلق ذلك بالفساد". من جهتها أعلنت شركة "موساك فونسيكا" أن نشر وثائقها يعتبر "جريمة جنائية" و"هجوما" على دولة بنما. ومن النخبة السياسية في الدول العربية، تشمل الوثائق المنشورة أسماء الملك السعودي سلمان بين عبد العزيز آل سعود، وأمير أبو ظبي رئيس الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان، وأمير قطر السابق حمد بن خليفة آل ثاني، ورئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ورئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، ورئيس الوزراء الأردني الأسبق علي أبو الراغب والرئيس السوداني السابق أحمد علي الميرغني ، وعلاء مبارك نجل الرئيس المصري السابقوزعماء آخرين. وتشير التسريبات إلى أن سلمان بن عبد العزيز لعب دورا ما في شركة " Safason Corporation SPF S.A " المسجلة في سويسرا. وحسب الوثائق المنشورة، ساهمت هذه الشركة في مؤسستين أخريين عاملتين في جزر العذراء البريطانية اشترتا مساكن فاخرة في وسط لندن بقيمة 34 مليون جنيه استرليني في عام 2009. ولا توضح الوثائق دور الملك سلمان في هذه المشتريات، لكن هناك إشارات تربط العقارات به وبمقربين منه. كما وُصف سلمان في الوثائق بأنه المستخدم الرئيسي لليخت "عرقة" الفاخر الذي سمي تيمنا بقصر عرقة بالرياض، وسجل في لندن من قبل شركة بريطانية. وبشأن أمير قطر السابق، تشير الوثائق المسربة إلى أن "موساك فونسيكا" تلقت في مارس/آذار عام 2014 اتصالا من محام في لوكسمبورغ، كشف عن اهتمام آل ثاني بشراء شركة "أوفشور" المسجلة في جزر العذراء البريطانية. كما تكشف الوثائق أن الأمير حمد بن خليفة كان منذ سبتمبر/أيلول عام 2013 يملك حصة الأغلبية في شركتين أخريين، بينما كانت حصة 25% من أسهم هاتين الشركتين تعود لرئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني. وفيما يخض رئيس الإمارات، يظهر التحقيق أن خليفة بن زايد آل نهيان كان يملك 30 شركة على الأقل مسجلة في جزر العذراء من قبل "موساك فونسيكا". وعبر شبكة الشركات هذه كان رئيس الإمارات يسيطر على عقارات تجارية وسكنية في مناطق فاخرة بلندن، إذ قيم الصحفيون قيمة هذه العقارات بـ 1.7 مليار جنيه استرليني على الأقل. من جانب آخر، شملت وثائق "موساك فونسيكا" الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو الذي يقول إنه يحارب الفساد الإداري في بلاده بلا هوادة. وحسب الوثائق، أصبح بوروشينكو في أغسطس/آب عام 2014 الملك الوحيد لشركة " Prime Asset Partners Limited " التي أسستها "موساك فونسيكا" في جزر العذراء. يذكر أن أحد التعهدات الانتخابية لـ بوروشينكو خلال الانتخابات في مايو/أيار عام 2014، كان يتعلق ببيع شركته "روشين" المعنية بإنتاج الشوكولا والحلوى. لكن الوثائق المسربة تكشف أن كافة أصول "روشين" انتقلت في نهاية لمطاف إلى ملكية " Prime Asset Partners Limited" .وفيما يتعلق بروسيا أشار التحقيق إلى أن شركات روسية ومواطنين روس تورطوا في غسيل حوالي ملياري دولار. ويقول المحققون أن هؤلاء الأشخاص مقربون من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلا أن المحققين يؤكدون في ذات الوقت أن اسم الرئيس الروسي لم يظهر في أي من الوثائق المهربة. وقد فند بيسكوف الناطق الاعلامي باسم الكرملين الادعاءات التي جاءت في هذه التقارير ، حيث قال إنه من الواضح بالنسبة للكرملين أن بوتين هو الهدف الأول لمثل هذه التقارير المختلفة، نظرا لاقتراب مواعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية في روسيا. وأردف قائلا: "من الواضح أن درجات بوتينوفوبيا ارتفعت لدرجة أصبحت أي إشارات إلى نجاحات أو الحديث عنها بكلمات لطيفة، أمرا محظورة على الإطلاق". و توقع بيسكوف استمرار الهجمات الإعلامية على بوتين، وربط الحلقة الجديدة من المزاعم بالسعي إلى صرف انتباه المجتمع الدولي عن نجاح العملية العسكرية الروسية في سوريا والنقلة الاستراتيجية التي تم تحقيقها في الحرب على الإرهاب. ووصف بيسكوف ما جاء في التقرير الذي أعده الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين والذي يتخذ من واشنطن مقرا له، بأنه "تلاعبات" وقلب للحقائق، مضيفا أن الكرملين لا يرى داعيا للرد على مثل هذه المزاعم الخالية من أي تفاصيل ووقائع. وأضاف المتحدث باسم الكرملين أن معظم العاملين في الاتحاد الدولي للمحققين الصحفيين ليسوا صحفيين، بل منهم العديد من الموظفين الحاليين والسابقين في وزارة الخارجية الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية وهيئات الاستخبارات الأمريكية الأخرى. وشدد قائلا: "إننا نعرف من يمول هذه المؤسسة. والحديث يدور عن معلومات مفتوحة تدل بحد ذاتها إلى مدى تحيز هؤلاء الزملاء وطابع أساليبهم التي تؤدي لنتائج غير قابلة للتنبؤ".


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة