جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
تنافس صيني ا مريكي على المحيط الهادي

بعد ان تمكنت الصين من أسيس بنك التنمية الآسيوي بعضوية خمسين دولة ، شعرت الولايات المتحدة ان مصالحها في منطقة المحيط الهادي باتت تحت تهديد التوسع الصيني .


ولذلك بادرت الى اتخاذ اجراء سريع للرد على الخطوة الصينية . وقد تجلى هذا الاجراء في تصويت
مجلس الشيوخ الأميركي بالغالبية هذا الأسبوع على منح الرئيس باراك أوباما الصلاحيات لتوقيع اتفاق «الشراكة عبر المحيط الهادئ" .
- وتسمى وقد اعتبر المراقبون الصلاحية التي حصل عليها الرئيس الامريكي نصراً له في نهاية ولايته الثانية، لأنها تحقق أولوياته الاقتصادية المعلنة، ومنها بناء تكتل اقتصادي كبير على جانبي المحيط الهادئ. ويشمل اتفاق الشراكة على المحيط الهادئ 12 دولة هي أستراليا، بروناي، كندا، تشيلي، الولايات المتحدة الأميركية، اليابان، ماليزيا، المكسيك، نيوزيلندا، البيرو، سنغافورة، وفيتنام.
وعلى رغم أن السبب المعلن لاختيار هذه الدول هو وقوعها على جانبي المحيط الهادئ في آسيا وأميركا، إلا أن السبب الحقيقي هو قطع الطريق على الصين ومنعها من الاستحواذ على الجزء الأكبر من التجارة الحرة مع هذه الدول، وهو ما يفقد أميركا أسواقاً حيوية لمنتجاتها. وهذا ما أعلنه الرئيس أوباما نفسه في لقاء له مع «الوال ستريت جورنال» يوم 27 نيسان (أبريل) الماضي، إذ قال: «إن أي تأخير أو فشل لهذا الاتفاق سيصب في مصلحة الصين»، وكذلك قوله: «إذا لم نكتب نحن القواعد فإن الصين ستكتبها في المنطقة».
وهو ما جعل مجلس الشيوخ يصوت بالغالبية، على رغم تحفظ بعض أعضائه لاعتقادهم بأن الاتفاق سينقل قطاع البزنس الأميركي لهذه الدول، ولن تحقق فوائد كبيرة للاقتصاد الأميركي.
اقتصادياً، وفي حال وقع الاتفاق النهائي، فإنه سيكون أكبر اتفاق تجارة حرة في تاريخ العالم بحجم مستهلكين يزيد على 770 مليون إنسان، وحجم اقتصاد يمثل 40 في المئة من إجمالي الناتج المحلي للعالم، وتستحوذ تعاملات بلدانه التجارية على ما يربو على ثلث حجم التجارة العالمية


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة