جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
البنك الآسيوي- تحد جديد للهيمنة الامريكية

في 24 أكتوبر 2014، اجتمع في بكين ممثلو 22 دولة آسيوية بما في ذلك روسيا، للاعلان عن تأسيس اول هيئة مالية دولية تنافس البنك الدولي وهي بنك الاستثمار الاسيوي. واللافت ان هذه الخطوة التي تمت بمبادرة من الصين ، اثارت قلق واشنطن وحتى غضبها ,

وهذا مفهوم لان تأسيس البنك الاسيوي هو مقدمة لانهاء الهيمنة الامريكية على السوق المالية الدولية وبداية انحسار لسيطرة الدولار على الاقتصاد العالمي . وقد شككت واشنطن في ما إذا كان سيكون لهذا البنك مستويات عالية من الحكم والضمانات البيئية والاجتماعية و لكنها في نفس الوقت مارست الضغوط على حلفائها الاوربيين لعدم الانضمام له او المشاركه في تمويله .ومارست واشنطن ضغوطا هائلة على شركائها الاوربيين لمنعهم من المساهمة في البنك المذكور . لكن هذه الضغوط لم تفلح.

كما تنظر واشنطن ايضا الى بنك “البنية التحتية و الاستثمار الاسيوي” على انه ناقل رئيسي ووسيلة لنشر النفوذ الصينى عبر “القوة الناعمة” في المنطقة، وربما على حساب الولايات المتحدة، التي تهيمن و تفرض نفوذها على اكبر مؤسستان ماليتان في العالم وهما “البنك الدولي ” الذي يتولي رئاسته تقليديا مرشح امريكى ، كذلك لديها أيضا التأثير الأكبر في “صندوق النقد الدولي” .
وفى خطوة غير متوقعة اعلن حلفاء اوروبيون مقربون لواشنطن تحدي الضغوط الامريكية والانضمام الى بنك البنية التحتية والاستثمار الاسيوي AIIB الذي تقوده الصين، وذكرت وكالة رويترز للانباء ان كل من المانيا وفرنسا وايطاليا قد وافقوا على الانضمام للبنك، تأسيا ببريطانيا الحليف الوثيق الذي كان اول من خرج عن الطوق وقرر تحدي الضغوط الامريكية ليصبح عضوا مؤسسا لمشروع تنظر اليه واشنطن منافسا للبنك الدولي.

وتعد المشاركة الاوربية في المشروع الاقتصادي الرئيسي الذي تتبناه بكين، ضربة دبلوماسية للولايات المتحدة، والتي تعكس الحرص الأوروبي على إقامة شراكة قوية مع الاقتصاد الصيني سريع النمو، وثاني أكبر اقتصاد في العالم. وهو يأتي وسط المفاوضات التجارية الشائكة بين بروكسل وواشنطن، وفي الوقت الذي يشعر فيه الاتحاد الأوروبي والحكومات الآسيوية بالاحباط من عرقلة الكونجرس الأمريكي لعملية إصلاح حقوق التصويت في صندوق النقد الدولي خشية منح الصين والاقتصادات الناشئة الأخرى الفرصة ليكون لهم صوت مسموع في الإدارة الاقتصادية العالمية.

و قال وزير المالية الالماني “فولفجانج شيوبله Wolfgang Schaeuble ” لوكالة رويترز” ان المانيا؛ التي تعد أكبر اقتصاد في أوروبا، هي شريك تجاري كبير مع بكين، و انها ستصبح عضوا مؤسسا في بنك البنية التحتية والاستثمار الآسيوي”.. كما اكد مسئول رفيع الشان بوزارة المالية الفرنسية ” مشاركة بلاده في تأسيس البنك ، مؤكدا على اتفاق وجود اتفاق بين ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بهذا الشأن.. واعلنت وزارة الخزانة الايطالية ان الأوروبيين اتفقوا على العمل لضمان ان تتبع المؤسسة المالية الجديدة أفضل المعايير والممارسات من حيث سياسات الحكم، والضمانات، والديون والمشتريات.

وانضمام اربعة دول اوربية سيشجع دولا اخرى على الانضمام مثل كوريا الجنوبية وسويسرا ولوكسمبورج الذين اعلنوا سابقا انهم ينظرون أيضا فى مسالة الانضمام.. بينما اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية “هونغ لي Hong Lei ” ان بكين لا تعلق على أسماء الدول التي تنضم او تريد ان تنضم للبنك الاسيوى، وتكرر أن البنك سيكون “مفتوحا وشاملا وشفافا ومسؤولا “.


وتظل اليابان واستراليا وكوريا الجنوبية هم ابرز القوى الاقليمية التى مازالت غائبة عن هذا الحدث، وان كان رئيس الوزراء الاسترالي “توني ابوت” قد اعلن في مطلع الاسبوع انه سيتخذ قرارا نهائيا بشأن عضوية بلاده في وقت قريب. وقالت كوريا الجنوبية انها لا تزال في مناقشات مع الصين ودول أخرى حول مشاركتها المحتملة. بينما اليابان، المنافس الاقليمي الرئيسي للصين، و صاحبه أكبر حصة في بنك التنمية الآسيوي (ADB) ، فان موقفها يتسق مع موقف الولايات المتح معلومات عن البنك.
سمه الكامل: بنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية

الاختصار: بنك البنية التحتية

الاختصار بالانجليزية: AIIB



تعريف:

طبيعة البنك على غرار المؤسسات الحكومية الدولية

المنطقة الآسيوية

جهاز تنمية متعدد الأطراف، بتركيز على البنية التحتية، ومقره في بكين



الرأسمال القانوني: 100 مليار دولار أمريكي

هدف رأس المال المكتتب الأولي 50 مليار دولار أمريكي


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة