جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
كتاب : المجتمع الصيني ..(لقاءات مع رؤوساء الصين)

المجتمع الصيني :نظرة من الداخل
-4-
في عام 2003، جرت تغييرات عميقة في القيادة الصينية . فقد خرج جيانغ زيمين – كممثل للجيل الثالث من القيادة الصينية - من منصب رئيس الجمهورية مع احتفاظه بمنصب رئيس اللجنة العسكرية لفترة زمنية محدودة، وهو تقليد درجت عليه القيادة الصينية منذ وفاة دينغ شياو بينغ، من اجل ضمان تداخل خبرات القيادة القديمة مع حيوية القيادة الجديدة ( الرئيس هوجين تاو تخلى عن هذا التقليد وسلم مفاتيح اللجنة العسكرية مباشرة الى خلفه شي جين بينغ).وجاء عوضا عن زيمين لرئاسة الدولة ممثل الجيل الرابع هوجين تاو .
وقد التقيت مع الرئيس هو عدة مرات . فبعد تعينه نائبا للرئيس الصيني ، قام هوجينتاو عام 2001 بجولة في منطقة الشرق الاوسط شملت سوريا. وقد جرت العادة ان يكون سفير الدولة المضيفة في عداد الوفد الرسمي . كانت الزيارة فرصة ليطلع الرئيس الصيني القادم على الحضارة والتقاليد العربية، بما في ذلك نمط الحياة والطعام والتقاليد الشعبية والاثار ، اضافة إلى الوضع السياسي المعقد في الشرق الاوسط . لفت انتباهي الانضباط العالي للضيف الصيني وتقيده – مع زوجته – بكامل البرناج ، رغم كثافته. وكان الرئيس وعقيلته حريصا على الاطلاع على كل مناحي الحياة والتاريخ والثقافة في سورية ، التي تعتبر – كما قال – مرآة المنطقة العربية .عبر هو عن سعادته بنتائج الزيارة التي مكنته من فهم افضل للحضارة وللعلاقات التاريخية القديمة بين الامتين العربية والصينية . فسورية كانت احد مرتكزات طريق الحرير الذي ربط الصين بالمنطقة العربية قبل اكثر من الف سنة . والقوافل الصينية التي كانت تفرغ احمالها من حرير وشاي وتوابل في مدينة تدمر ، كانت تعود راجعة الى الصين وهي محملة بالسلع السورية الشهيرة ،وبافكار واختراعات الحضارة العربية . وقد اعلن هو بان هذه الزيارة تركت لديه وعقيلته - التي نظم لها برنامج خاص - انطباعات لا تنسى من الصداقة والمعرفة ، وعمقت قناعاته بضرورة التواصل والتعاون بين الحضارتين العربية والصينية واحياء التقاليد التاريخية المجيدة للتلاقح بين هاتين الحضارتين .واستطيع ان ازعم ،ان القناعات التي ولدتها هذه الزيارة عن التواصل التاريخي بين الامتين العربية والصينية ،كانت من جملة الاسباب التي شجعت الرئيس هو عام 2004 على الموافقة على منتدى التعاون العربي الصيني.
والمرة الثانية التي التقيت فيه الرئيس هوجين تاو ، تمت اثناء استقباله وفدا رفيع المستوى من سورية ، وكان لا يزال نائبا للرئيس . اعقبت المحادثات وجبة غداء اقامها الرئيس الصيني على شرف الوفد السوري ، وكنت من ضمنه .تم الغداء في احدى صالات قاعة الشعب الكبرى .وقدم الفريق الصيني المشرف ، اقصى جهوده من اجل انجاز هذه المأدبة . فقد زين طاولة الطعام المستطيلة بمجسمات لحدائق غناء يجري فيها مسيل من الماء ،تتخلله جسور صينية نصف كروية ، وتقف طيور اللقلق والهدهد الملونة على ضفاف هذا المسيل ، بينما هناك فلاحون يجمعون ثمار اشجار التفاح والدراق. وفي مكان اخر ، بنى الفنان المبدع ، شلالات للماء المنهمر من جبال مرتفعة، وكان رذاذ الماء وبخاره الزاحف على الطاولة ،يلفح وجوهنا بنسمات باردة ومنعشة . والمثير في الامر ان كل تفصيلات اللوحة المجسمة قد صنعت من ثمار القرع والجزر والشوندر والفجل والحبوب .ولم يكن الطعام اقل ابهارا من هذه اللوحة المجسمة .فقد ابدع الطاهي لاظهار كنوز المطبخ الصينية .وقد اثار هذا الجو البديع المترافق مع عبق روائح الطعام الفاخر، الشهية للطعام وللكلام الذي امتد وتنوع مع توارد اطباق المأدبة .
والمرة الاخرى التي التقيت فيها هو ، وكان هذه المرة رئيسا للصين ، جرت في ربيع عام 2003. فقد ابلغنتنا المراسم الصينية ان الرئيس الجديد يرغب في لقاء كل السفراء الاجانب المعتمدين في الصين . وكان هذا اللقاء بمثابة تعارف بين الرئيس والسفراء. اصطف طابور طويل من السفراء في قاعة الشعب الكبرى للسلام على الرئيس هو جين تاو . وكانت حركة الطابور بطيئة جدا . فالرئيس حرص على ان يتحدث مع كل سفير . ولم يقتصر الكلام على التعارف ، بل تطرق الى الصداقة والتعاون . عندما وصل دوري وتقدمت لمصافحة الرئيس ، رفع هوجين تاو عينيه ونظر الي مبتسما وقال : هذا انت ، لن انسى زيارتي الى سورية ، وحتى الان اتذكر كلمة "السلام عليكم "بالعربية وكلمة اخرى ..- وهنا التفت الرئيس الى المترجم الذي دنا منه واخبره شيئا-: أه، اضاف هو ، انها كلمة " شبعت : فطعامكم لذيذ، كان من الصعب الشبع منه ، وضيافتكم كريمة وهي قد غمرتنا بالسعادة .ابديت سروري لان الرئيس لا يزال يتذكر تفاصيل زيارته تلك الى سورية ، وتمنيت ان يقوم بزيارة اخرى . لكن هذا الامر لم يحصل للاسف.
ومرة جديدة التقيت مع الرئيس الصيني عام 2004 بمناسبة زيارة الرئيس بشار الاسد، وهي اول زيارة قام بها رئيس سوري الى الصين منذ بدء العلاقات بين البلدين عام 1956. لقد عملنا نحو عام ونصف في الاعداد لهذه الزيارة التي تمخضت عن التوقيع على احدى عشرة اتفاقية للتعاون بين سورية والصين في جميع المجالات . حضرت المباحثات التي جرت بين الوفدين. وجرت العادة ان يصافح الرئيس الصيني اعضاء الوفد السوري قبل الاجتماع .ولما وصل دوري ،ابتسم الرئيس هو وهز يدي بقوة وقال : "اتمنى ان ارى مزيدا من النجاح مثل اليوم في علاقاتنا" .
ومرة اخرى التقيت مع الرئيس هوجين تاو في صيف 2006بمناسبة انعقاد دورة المجلس الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني في بكين. وللامانة ، فلولا الضوء الاخضر الذي اعطاه هوجينتاو ، لما كان بالامكان تأسيس هذا المنتدى عام 2004. وانا اعرف بان الحكومة الصينية تلكأت ـ نحو اربع سنوات - في الموافقة على المنتدى.تم اللقاء للسلام على الوفود العربية المشاركة في اجتماعات المنتدى . اثناء المصافحة ، ضغط الرئيس هو على يدي وهز راسه قائلا : لن انسى زيارتي الى بلادكم ،وانا سعيد بان التقي بك مجددا ، فانت بذلت جهودا كبيرة لتطوير العلاقات بين بلدينا، وبين الصين والدول العربية . شكرت الرئيس على كلماته الطيبة ، واعربت عن املى بان القاه مرة اخرى وهو بمثل هذه الصحة والنشاط والمزاج الطيب . لم يكتب لي بعد ذلك لقاء الرئيس هو جين تاو،لانني انهيت عملي في الصين عام 2008، ولكنني –بطبيعة الحال – كنت من خلال عملي، على اتصال غير مباشر معه من اجل معالجة كثير من الامور التي تخص العلاقات بين سورية والصين .كما بقيت متابعا لانشطته كقائد للصين حتى عام 2012 ، حيث تنحى عن قيادتي الحزب واللجنة العسكرية ،وتخلى عن اخر مناصبه في اذار عام2013 كرئيس لجهورية الصين الشعبية.
والرئيس هوجين تاو ،هو افضل من جسد نهج الحسابات الباردة القائمة على المصالح في السياسة الصينية . فهو رجل كتوم و جدي المظهر، نادرا ما يبتسم،مؤمن بسياسة الحزب الشيوعي الصيني الذي ترعرع فيه ، ولكنه يدرك أن النظرية الشيوعية ينبغي أن تطبق- بالدرجة الأولى - داخل الحزب ، من خلال التربية العقائدية المتشددة والالتزام الحزبي والتعامل الواضح والمتساوي بين الرفاق. ، كما ينبغي ان تطبق هذه السياسة بصرامة في الجيش والاعلام والثقافة .فلا قائد في هذه المجالات سوى الحزب الشيوعي ، ولا عقيدة إلا النظرية الشيوعية ذات الخصائص الصينية . اما في مجالي الاقتصاد والسياسة الخارجية ، فلا باس من وجود مرونة كبيرة تعطي أصحاب القرار حرية كبيرة للمناورة وكسب المنافع.حاول هو اصلاح المؤسسة العسكرية التي كانت خاضعة لسلفه الرئيس جيانغ زيمين ، ولكنه لم يتمكن من تحقيق ذلك، وبقي نفوذ زيمين قويا في هرم الجيش ، وهو امر سبب كثيرا من المشكلات وازدواجية القرار . وهنا بالذات نجد تفسيرا لسرعة تخلي الرئيس هو عن منصب رئيس اللجنة العسكرية عندما انتهت مدته كرئيس للصين . لقد سلم هو فورا مفاتيح القرار العسكري لخلفه الرئيس شي جين بيغ ذو الشخصية القوية والحازمة ،علي امل انهاء ازدواجية القرار العسكري ، وتقليص نفوذ الرئيس الاسبق جيانغ زيمين . وقد اظهرت الاحداث اللاحقة ان الرئيس الجديد قد انجز ذلك .
ومن الضروري تقديم لمحة عن هو ، الشخصية الفذة التي تنطحت لقيادة الصين نحو عقد من الزمن .

استلم هو جين تاو منصب رئاسة الصين في 15/3/2003.وهو قد ولد في كانون الأول عام 1942 في جي شي بمقاطعة أنخوي .
و في نيسان 1964 انضم للحزب الشيوعي الصيني .و في تموز 1965 تخرج من كلية هندسة الري لجامعة تشينخوا، كمهندس متخصص في المحطات الكهربائية المركزية على الانهار . - وفي الاعوام 1959 - 1965 درس في كلية هندسة الري بجامعة شينخوى في بكين . وبعد عام 1964، عمل كمرشد سياسي (توقف عن ذلك مع بدء "الثورة الثقافية الكبرى") .
في اعوام 1968 – 1982 عمل في وزارة الري والطاقة . كما عمل كمهندس فني ومن ثم كسكرتير لفرع الحزب في الفرقة 813 التابعة لمصلحة الهندسة الرابعة في وزارة الري والطاقة. وعمل كسكرتير للجنة الإنشاء والتعمير في مقاطعة غانتسو ومن ثم مدير إدارة التصميم التابعة لها.
ومنذ عام 1982 – 1992 تقلد بالتتابع مناصب : سكرتير الأمانة المركزية لمنظمة الشبيبة الشيوعية ، ورئيس اتحاد الشباب لعموم الصين ، والسكرتير الأول للأمانة المركزية لمنظمة الشبيبة الشيوعية ، وسكرتير لجنة الحزب في مقاطعة غوي جو والسكرتير الأول للجنة الحزب في المنطقة العسكرية فيها، وسكرتير لجنة الحزب في منطقة التبت ذاتية الحكم ، والسكرتير الأول في لجنة الحزب لمنطقة التبت العسكرية .
في تشرين الأول عام 1992 انتخب عضوا في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية، وسكرتير الأمانة المركزية للمؤتمر الرابع عشر لحزب الشيوعي الصيني.
وفي أيلول عام 1993 شغل منصب رئيس المدرسة الحزبية . وفي أيلول عام 1997 اعيد انتخابه عضوا في اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية وسكرتير الأمانة المركزية للمؤتمر الخامس عشر للحزب .وفي آذار عام 1998 انتخب نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية في الاجتماع الأول للدورة التاسعة للمجلس الوطني لنواب الشعب لجمهورية الصين الشعبية . وفي أيلول عام 1999 تم انتخابه كنائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب الشيوعي الصيني في الدورة الكاملة الرابعة للجنة المركزية للمؤتمر الخامس عشر. ومنذ ان اصبح امينا عاما للحزب ورئيسا لجمهورية الصين الشعبية ، حرص هوجين تاو على اطلاق نظرية خاصة به هي التناغم الاجتماعي والسياسي ، وتوفير العدالة في توزيع الثروة ومحاربة الفساد.
متزوج من السيدة ليو يونغ تشين، ولهما ابن وبنت.

وباعتبار انني اتحدث عن لقاءاتي مع القادة الصينيين، لابد من الاشارة الى لقاء عابر ضمني مع الرئيس الصيني الجديد شى جين بينغ. حدث هذا قبل عدة سنوات. كان شي احد المسؤليين عن تنظيم اولمبياد بكين عام 2008.وقد كلفني مجلس السفراء العرب باعتباري انني كنت عميدا للسلك الدبلوماس العربي في الصين ، بمناقشة المسائل المتعلقة بمشاركة الوفود العربية في دورة الاولمبياد ،خاصة تلك المسائل المتعلقة بالانشطة الثقافية والاعلامية العربية المرافقة للالعاب الرياضية ،وموضوع تامين الطعام الحلال ومسالة امن الوفود العربية واقاماتها . وكان شي احد الحاضرين من الجانب الصيني لدى بحث هذه الموضوعات . وقد ابدى الرجل انذاك استعدادا لتامين راحة الوفود العربية وتقديم كل التسهيلات للانشطة الثقافية العربية ،بما في ذلك اقامة اسبوع للانشطة الفنية والثقافية العربية في بكين . واذكر ان الرجل قد تحدث بنبرة صاحب القرار الواثق من نفسه . وقد اوفى بما وعد. والمرة الاخرى التي قيض لي فيها التعامل مع الرجل كانت عندما اصبح المسؤول الاول في مدينة شنغهاي . واليكم التفاصيل . زار شنغهاي وفد قيادي من سورية وكنت مع الوفد . واتفق الوفد مع بعض الجهات في المدينة على التعاون في مجالات محددة . وتمت هذه الاتفاقات الشفهية برعاية المسؤول الاول في شنغهاي - انذاك . لكن لم تمضي عدة اسابيع .حتى انفجرت فضيحة كبرى في شنغهاي حول صندوق الضمان الاجتماعي وقضايا اخرى . وقد اعلنت القيادة الصينية ان المسؤول الاول عن المدينة كان متورطا في هذه الفضيحة . وكان هذا المسؤول عضوا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصين . وفي ضوء ذلك ، تمت اقالته وطرده من الحزب . وجاء بعده شي جين بينغ ليتسلم سدة المسؤولية في العاصمة المالية للصين – شنغهاي .وقد اجريت اتصالات مع مكتب شي من اجل التذكير بما تم التوافق عليه مع بعض جهات شنغهاي . وتجاوب الرجل مرة اخرى، واوعز الى تلك الجهات بالعمل على تنفيذ ما تم الانفاق عليه . وقد ترك هذا الامر انطباعا لدي ،بان هذا الرجل يتسم بصفات قيادية غير عادية ، اضافة الى انه يحترم الالتزامات حتى لو لم يكن طرفا فيها . وقد استفسرت انذاك عن الرجل ، فقيل لى بانه سليل اسرة ثورية صينية . فوالده يعتبر احد ابطال الصين . ثم انه شغل منصب نائب رئيس مجلس الدولة الصيني. ويروى عن شي قوله ، انه سيبقى حاملا لتقاليد اسرته في الالتزام بالكلمة والننزاهة والجدية وخدمة الصالح العام. وكان شي يردد باستمرار جملة شهيرة هي : افعلها الان ، اي لا تؤجل عمل اليوم الى الغد . وبان الحداد ينبغي ان يقوي نفسه حتى يستطيع تنفيذ عمله في تطويع الحديد . وهذه الجمل اعادها شي بعد ان اصبح قائدا للصين . وهو مصر على تنظيف الحزب الشيوعي والدولة من الفساد وذلك لتقوية الحزب وتمكينه من تطويع فولاذ السلطة.ويمكنني القول الآن- كمراقب للوضع في الصين – ان الرئيس شي يرغب في دخول التاريخ الصيني والبقاء فيه على مصاف الشخصيات الكبرى التي تركت بصماتها في الصين . ولذلك شن معركة شاملة ضد رموز الفساد الاقوياء في كل المؤسسات الصينية بما في ذلك الجيش، واقترح اصلاحات اقتصادية عميقة هزت الصين ، اختط نهجا جديدا في الحكم يقوم على المحاسبة والحزم وعدم التهاون مع الفاسدين والمهملين . ونحن بحاجة الى سنوات لنتبين نتائج هذا النهج على المجتمع والاقتصاد في الصين.

وكان شى قد انتخب نائبا لرئيس لجمهورية الصين الشعبية /في15 مارس 2008/ ومن ثم بات عضوا فى اللجنة الدائمة (التى تضم تسعة أعضاء) للمكتب السياسى للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى،وهى أعلى هيئة لصنع القرار فى الحزب الحاكم.
وتولى شى أيضا شئون الحزب ومدرسة الحزب التابعة للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى وشئون هونج كونج وماكاو.
أعاد شى قبل استلامه منصب نائب الرئيس ، الثقة لصورة شانغهاى، باعتبارها المركز المالى للصين .
تعهد شى بأن يكون " طالبا وموظفا حكوميا وقائد فريق عمل مجتهد " عند وصوله الى شانغهاى ، ودعا المسئولين المحليين إلى أن يكونوا أكثر حزما مع أنفسهم.
طالب شى ايضا سكان شانغهاى بأن يكونوا اكثر تفتحا وأن يعززوا التعاون ويتبادلوا الاستثمارات مع المناطق الاخرى من البلاد بدلا من مجرد التركيز على تنمية مدينتهم .
نجح شى عقب سبعة اشهر من العمل الشاق ليس فقط فى الحفاظ على الاستقرار فى شانغهاى، بل وايضا فى تجميل الصورة المشوهة لها من خلال ضخ دماء جديدة فى عروق المدينة، وتعتبر شانغهاى الآن اكثر انفتاحا وتناغما ودينامية . انتخب شي جين بينغ امينا عاما للحزب الشيوعي الصيني في تشرين ثاني عام 2012، وبات رئيسا للجمهورية في الصين في اذار عام 2013.


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة