جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
حامد كارازاي

حامد كارازي- نسخة امريكية معاصرة للحكام ، الذين تسعى واشنطن لتصديرهم الى دول العالم الثالث .فهو ذو اصل وفصل وينتمي الى اكبر القبائل الافغانية- البشثون ،وهذا

الشرط ضروري لاضفاء نوع من المصداقية عليه ، وبيوت الازياء الباريسية - بطلب امريكي - صممت لكارازي عباءة وقبعة على الطراز الافغاني، وذلك لترويجه على انه بضاعة وطنية . ووكالة المخابرات الامريكية زودته باحدث اصداراتها عن"الديمقراطية وحقوق الانسان والتحديث" وصورته على انه المنقذ الذي سيخرج الافغان من عصر الظلمات الى عصر النور.
وبعد اكتمال التصنيع، جاء دور تصديره الى افغانستان وتسليمه الحكم هناك بمساعدة قوات الاحتلال الامريكي.
ولد حامد کرازاي في 24 ديسمبر 1957 في قریة کرز بولایة قندهار، وکان والده من وجهاء طائفة بوبلزي و مساعداً لمجلس الوزراء في ستینیات القرن العشرين، لکنه لقی مصرعه بمدینة کویتا الباکستانیة فی التسعینیات.
تـخرج من مدرسة محمود هوتکي الإبتدائیة بکابل، ثم إلتحق بکلیة العلوم السیاسیة والعلاقات الدولیة في الهند حیث أنهی دراسته هناك بنجاح. إشتغل بأمور تربویة فی مدارس باكستان إبان الغزو السوفیتي لأفغانستان. وبعد مجیء حکومة المسلمين المتشددين الأفغان عام 1996 أصبح مساعد لوزیر الخارجیة. ومع إنهیار حكومة طالبان الإسلامیة عام 2001،عينته القوات الامريكية حاكما شكليا للبلاد. ولاضفاء شرعية عليه، نظمت واشنطن انتخابات صورية أنتخب على اثرها رئیساً لجمهوریة أفغانستان في عام 2004 بعد نیله 55 % من الأصوات.واعيد انتخابه بالطريقة نفسها قبل فترة قصيرة.
من انجازاته بعد ثمانية سنوات من الحكم:
- تفاقم الاوضاع الامنية في افغانستان الى حد انه لايستطيع مغادرة قصره .
- زيادة زراعة المخدرات والاتجار بها بنسبة 70% عما كانت عليه عندما دخل الامريكان البلاد.
- تفكك الدولة الافغانيةومضاعفة نفوذ امراء الحرب القبليين.-
- تفشي الفساد بين بطانته الى حد دفع اقرب حلفائه- رئيس الوزراء البريطاني – الى توجيه اتهامات صريحة مفادها ان كارازي هو مصدر الفساد والمسؤل عن هدر اموال المساعدات الدولية.
ميزاته:
يتمسك باناقة المظهر ويقضي يوميا وقتا طويلا من اجل ذلك،مما دفع احدى المجلات العالمية الى ادراجه في قائمة المسؤولين الاكثر اناقة. يتقن لغة اسياده الامريكان بطلاقة، يجيد الحملات العامة.اختصار ، لقد تم اعداده جيدا من حيث الشكل ليكون اداة لماعة وجذابة في تنفيذ المشروع الامريكي في افغانستان. لكن ليس كل ما يلمع ذهب، والدليل على ذلك اخفاق امريكا المريع والهلع الدائم الذي استوطن شخصية كارازاي الى حد انه فقد الثقة بمواطنيه واثر ان يكون حراسه من الجنود الامريكيين حصرا.


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة