جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
الرئيس الصيني ورأس السمكة

يبدأ محمد خير الوادي رئيس مركز دراسات الصين وآسيا سلسلة مقالات عن لقاءاته مع اشهر قادة دول جنوبي شرق أسيا .وهذه المقالات التي تحمل سمة الذكريات ليست مقيدة بمرحلة زمنية محددة، وتواتر  نشرها غير مرتبط باهمية هذا الزعيم او ذاك.  وبعد المقدمة العامة، يبدأ بالحديث  اليوم عن لقائه مع الرئيس الصيني الاسبق جيانغ زيمين   

على امتداد عقدين من الزمن ، عاصرت- من خلال عملي وتجوالي في عدد من دول جنوب شرقي آسيا الاساسية - احداثا كبيرة هزت تلك الدول ،والتقيت- سواء كصحفي او دبلوماسي- مع عدد كبير من قادة عظام ومسؤليين كبار هناك ، تركوا بصمات كبيرة في التاريخ ، وتمكنوا في احيان كثيرة ،من انتشال بلدانهم من حضيض التخلف والدمار الى ذرا التقدم والتطور ،انهم رجال كبار اختزنوا تجارب عظيمة لمسيرة شعوبهم ،وتصدوا بجرأة منقطعة النظير لظواهر وعقليات قيدت التقدم والانطلاق في تلك المنطقة , من هؤلاء مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا الذي انتشل بلاده من براثن التخلف ، و جان زيمين الذي لعب دورا هائلا في بناء الصين ، و كيم ايل سونغ الذي بنى كوريا الديمقراطية المعاصرة – بغض النظر عن طبيعة النظام هناك ، و ناكاسوني رئيس وزراء اليابان الذي سرع وتائر النمو في بلاده ، ورئيس وزراء سنغافورة الذي يعتبر حكيم آسيا ،وقادة من فيتنام ومنفغوليا وكمبوديا .لقد اشرت الى بعض من تلك اللقاءات في مقالات صحفية سريعة ، لكن الجزء الاكبر من انطباعاتي عن شخصيات وتجارب هؤلاء القادة بقي حبيسا في ادراج رسمية علاها الغبار وبدأ الزمن يفتك بها . ولذلك ،وجدت من واجبي ان اطلع الناس على بعض من اراء اولئك القادة وتجاربهم عل ذلك يكون مفيدا. فمسيرة هؤلاء الزعماء كانت وستبقى دروسا قيمة في التاريخ والاقتصاد والحياة .وسأبدأ من الصين
-1-
 التقيت الرئيس الصيني جيانغ زيمين عدة مرات في مناسبات مختلفة بين الفترة من عام 2001 الى عام 2003. لكن اللقاء الاساسي حدث عندما قدمت أوراق اعتمادي سفيرا لسورية مطلع الالفية الثالثة .وفي كل مرة كان للقاء مع الرئيس زيمين نكهة خاصة .فهو زعيم اكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم ، وهو قائد سياسي بارز ، ناضل في صفوف الحزب الشيوعي واسهم في بناء الصين الجديدة ، وهو الذي اختاره دينغ شياو بينغ – الاب الحقيقي لنهوض الصين الحديثة - لكي يكمل مسيرة الإصلاح والانفتاح التي بدأت نهاية سبعينات القرن العشرين . بالإضافة الى ذلك كله ، فالرئيس زيمين كان شخصا فريدا . فهو فضلا عن كونه سياسي وقائد حزبي ، كان يهوى الغناء والعزف على بعض الالات الموسيقية الصينية ، وهو ذو روح مرحة تأسر محدثه. حكم زيمين الصين لمدة 13 عاما . وهو - كما اشرت - لم يكن مجرد سياسي ، بل أراد ترك بصمات له في تاريخ بلده وحزبه. ولذلك طرح نظرية جديدة في المجال الحزبي تسمى التمثيلات الثلاثة. ووفق زيمين، ينبغي على الحزب الشيوعي الصينيى أن يمثل القوى الإنتاجية الأكثر تقدما، والثقافة الصينية الأكثر تقدما ومصالح الشعب الصيني كله وليس طبقة منه. وهكذا لم تعد الطبقة العاملة هي حجر الزاوية في ايديولوجيا النظام الحاكم.ولم يعد الحزب ممثلا لفئة واحدة ، بل لكل فئات الشعب –الغنية منه والفقيرة . بكلمات اخرى ، لقد نقلت هذه النظرية الصين من مفهوم الصراع الطبقي الى مرحلة التعاون بين كل قوى المجتمع . ولذلك فتح الحزب أبوابه أمام رجال الأعمال، وبات بالإمكان رؤية صاحب مصنع خاص في الصفوف القيادية للحزب .كما أدت هذه النظرية الى ان تتصالح الصين مع تاريخها . في السابق كان ينظر الى معظم نظريات الفلسفة الصينية من كونفوشية وطاوية وغيرها على انها ارث إقطاعي متخلف، وبعد نظرية التمثيلات الثلاث ـ باتت هذه التوجهات الفلسفية جزءا اساسيا من الإرث الثقافي للشعب الصيني . كان لقائي الاول مع الرئيس زيمين من اجل تقبل اوراق اعتمادي سفيرا في الصين.وقد حدث هذا في شهر كانون الثاني من بداية الالفية الثالثة . كان الطقس في بكين باردا الى حد التجمد ، وكان اللون الرمادي القاتم يلف المدينة التي خلعت رداءها الاخضر الكثيف المنسوج من اروراق الشجر: فقد تجمت في السماء غلالة كثيفة من ضباب هو مزيج من التلوث والرطوبة ، وفقدت بقايا الثلج في الحدائق لونها الابيض وتحولت الى كتل شبه سوداء بسبب رماد الفحم الذي يستخدم في تدفئة العاصمة الصينية ، وانتصبت اغصان الاشجار الرمادية العارية على طرفي شوارع المدينية ،في صفوف تشبه تماثيل جنود المقبرة الامبراطورية في مدينة شيان.جرى اللقاء في قاعة الشعب، وهي المكان المخصص لكل الفعاليات الرسمية للقيادة الصينية . ولمن لا يعرف بكين ، فان هذه القاعة بنيت عام 1959 على النمط السوفياتي على مساحة تبلغ 170 ألف متر مربع من البناء ،وهي تشكل أحد الرموز المعمارية الرئيسية في الصين. وتتميز من الخارج بالرفوف المصنوعة من القرميد الأصفر والأخضر المطعم بالأحمر . ويوجد داخل قاعة الشعب الكبرى حوالي 100 جناح وقاعة مؤتمرات تتميز كل منها بميزات خاصة.فهناك قاعات تحمل اسم كل تجمع قومي في الصين. وقد زينت جدران القاعة بلوحات ضخمة عن الطبيعة وأنماط الحياة في اقاليم الصين ، وفرشت بالسجاجيد الفاخرة ذات الألوان الفاقعة والتي تتضمن رسوما ومزركشات تمثل قمة في فن الرسم الصيني . ومن حيث النمط المعماري،فالقاعة تشبه النمط السوفياتي المطعم بمفاهيم العمارة التقليدية الصينية . ويفاخر الصينيون ، بان هذا المجمع الضخم قد بني خلال مدة عام. وتطل قاعة الشعب على ساحة تيان آن مين ،والتي تعني باللغة الصينية "بوابة السماء" وهي من اكبر الساحات في العالم ، وهي تعتبر امتدادا للمدينة المحرمة أو القصر الإمبراطوري الذي مارس الحكم منه عشرات أباطرة الصين على امتداد قرون . والساحة المذكورة تختصر تاريخ الصين ,القديم والمعاصر ، الحلو والمر،ومر فيها على امتداد القرون، مختلف انواع البشر:ذوو البذلة الرسمية الامبراطورية او اللباس الشعبي البسيط ،أو اولئك الذين ينتعلون الجزمة العسكرية أوالحذاء الخفيف المهتريء . كل هذه المتناقضات جمعتها تلك الساحة التي شهدت الكثير من الوقائع والأحداث ، منذ إنشائها ً في بكين عام 1651. جرى اللقاء مع الرئيس الصيني جيانغ زيمين وفق الترتيبات الصارمة التي حددتها المراسم الصينية ، باستثناء تفصيل واحد ،وهو أن مسؤول المراسم اقترب - خلال الحديث- أربع مرات للتذكير بنفاذ الوقت المخصص ، و في كل مرة كان الرئيس زيمين المنسجم بالكلام و بالإصغاء يصرفه بحركة من يده. أدركت أن الرئيس يعرف كل شيء عني . يعرف أنني زرت الصين سابقا مرتين : الأولى عام 1992، والثانية عام 1996 كرئيس لتحرير صحيفة تشرين السورية ، وكتبت عدة مقالات وأجريت عدة لقاءات مع رئيس الوزراء ونائبه ووزراء آنذاك. ويعرف أنني قد درست الصحافة في موسكو - وهو ما أثار اهتمامه. بعد ان تطرق الحديث الى ضرورة تطوير العلاقات الصينية السورية ، شعرت ان الرئيس زيمين مهتم بقضينين كبيرتين تقضان مضاجعه ، الاولى هي: لماذا انهار الاتحاد السوفياتي ، والثانية هي مستقبل الاشتراكية بعد انتهاء المعسكر الاشتراكي . وباعتباري صحفيا و درست في الاتحاد السوفياتي ، فقد امطرني الرئيس زيمين بوابل من الاسئلة حول اسباب انهيار الحزب الشيوعي السوفياتي . وكانت هذه المسألة تشغل القيادة الصينية وتقلقها ، وهي أرادت الوقوف على أسباب ذلك كي لا يتكرر الأمر مع الحزب الشيوعي الصيني. واللافت أن الرئيس زيمين آثر الحديث عن هذا الموضوع معي باللغة الروسية . وتفسير ذلك أنه أراد أن يعرف بدقة وجهة نظري مباشرة ودون الدخول في تعقيدات الترجمة، و استثمار الوقت بشكل كامل . أجبته- أيضا باللغة الروسية - بان السبب الرئيسي - برأي- لانتهاء الحزب الشيوعي السوفياتي ،تجلى في الجمود الفكري الذي سيطر على نظرية الحزب ،وكذلك في التكلس التنظيمي والابتعاد عن الناس. لقد فقد الحزب خلال 18 عاما من قيادة بريجنيف القدرة على الإبداع ،وتكلست مفاصله وترهلت أطرافه، واضاع القدرة على قيادة الناس وفقد بوصلة الاتصال بالواقع . لم يتمكن الشيوعيون السوفيات من مجاراة التطور، وتخلفوا عن نبض الزمن .لم يطرح الحزب برامج اقتصادية فعالة ، حتى الأفكار الإصلاحية التي طرحها كوسيغين – رئيس الوزراء انذاك، دفنها بريجنيف. لاحظت أن الرئيس زيمين يدون كثيرا من الملاحظات على ورقة أمامه ، كما لفت انتباهي أن المترجم الجالس وراءنا قد استرخى على الكرسي لا بل انه بدا مشغولا بحديث جانبي مع مدير المراسم الصينية تتخلله ابتسامات صامتة.قلت : هناك مثل روسي يقول: إن تعفن السمكة يبدأ من رأسها ، وهذا ما حدث في روسيا. ابتسم زيمين وقال ، لدينا تقريبا المثل نفسه .ونحن لا نريد تكرار ذلك في حزبنا . وأكد بان قيادة الحزب الشيوعي الصيني لن تغرق بالملذات ولن تكون أسيرة لمتع السلطة وجاذبيتها، وسنعمل على أن لا يتعفن رأس السمكة وان يبقى راس الحزب سليما. واضاف الرئيس زيمين: انا مثلا ، عملت كعامل عادي في مصنع للسيارات عندما ذهبت إلى روسيا. وشاركت في المسيرة الكبرى التي قادها ماو واختبرت شظف الحياة ، ولن ننسى أو نخون التضحيات الى قدمت من اجل بناء الصين الجديدة ،ونسعى ان لا نفقد صلاتنا مع الشعب ومع الواقع،وان لا نضيع الهدف الاساسي لوجودنا في قمة السلطة وهو خدمة الشعب .وفيما يتعلق بمستقبل الاشتراكية ، اجبته بان التجربة التي سادت في دول أوربا الشرقية قد اعتراها الكثير من المثالب في البناء السياسي والاقتصادي ، وان عبادة الفرد التي دمرت الفكر الاشتراكي قد عادت باشكال وصور ملتوية في الاتحاد السوفياتي ، فبات الامين العام هو الزعيم الاوحد الذي يصدر القرار دون اعتراض اونقاش ، وهذا ما افضى الى الاخطاء الكارثية في البناء الاقتصادي وفي التدخل في افغانستان وفي مسألة الانزلاق الى سباق التسلح .تململ الرئيس جيانغ زيمين قليلا وحرك كتفيه دلالة على ان لديه ما يريد ان يقوله بهذا الشأن .وبادر الرئيس زيمين بالقول :لقد طرحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني نظرية بناء الاشتراكية ، ونحن لم نحقق البناء الاشتراكي ونعرف صعوبة ذلك، ولم نتسرع ونطرح برامج لقلب الاقتصاد خلال عدة مئات من الايام( إشارة إلى ما طرحه غورباتشوف من انه سيحول الاقتصاد السوفياتي خلال 500يوم)، نحن لن نفقد البوصلة الاشتراكية ، وسنبقي الحلم الاشتراكي متوهجا . فالاشتراكية تشبه الشمس التي تسطع من وراء الجبال البعيدة ، قد لا يغمرنا ضوؤها مباشرة ، ولكن وهجها يضيء لنا الطريق.هذا من حيث الفكرة ، اما ما يتعلق بالممارسة ، فنحن لن ننزلق مرة اخرى الى عبادة الفرد في قمة الهرم ، وقد اتخذنا كثيرا من الاجراءات وأقرينا عددا من الضوابط التي تحول دون ذلك .بما في ذلك تحديد مدة بقاء الامين العام رئيس الجمهورية ومبدأ تداخل اجيال القيادة ومبدأ وجود الفيتو لدى كل من اعضاء الهيئة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني.ونحن حريصون على اشراك كل مؤسسات الحزب في اي قرار يمس مصير الصين والشعب الصيني . واضاف زيمين في إشارة الى انتهاء اللقاء : لقد استمتعت بهذا الحديث المفيد ، وأود من كل قلبي الاستمرار به، لكنني لا أريد خلق مشكلة دولية . فهناك أربع سفراء أجانب ينتظرونني خارج هذه القاعة لتقديم أوراق اعتمادهم، سنلتقي بالتأكيد، وهنا عاد للحديث باللغة الصينية والتفت إلى مدير المراسم قائلا: السفير الجديد صديق قديم للصين ،قدموا له كل المساعدة لإنجاح مهمته في تعميق العلاقة مع سورية .ووقف ومد يده مودعا وخاطبني بالروسية : إلى اللقاء أيها الصديق العزيز. والتقيت فيما بعد الرئيس جيانغ زيمين مرات عديدة سواء اثناء استقبال وفود قيادية سورية او في مناسبات وطنية واقتصادية كثيرة . وفي كل مرة كان الرئيس الصيني يبتسم لدى رؤيتي ويقول ممازحا : السمكة عندنا لن تتعفن وسيبقى رأسها سليما . وكان الحضور يتبادلون نظرات الاستغراب و الاستفهام وينظرون اليٌ علني افسر مغزى هذه الجملة ، وكنت اكتفي بابتسامة عابرة مع انحناءة خفيفة للرأس كناية عن احترام وتقدير للشخص الذي قاد الصين أكثر من عقد ولا يزال نفوذه الكبير موجودا في كل مفاصل الحزب والدولة . ولا زلت حتى اليوم على قناعة ، بان الرئيس زيمين قد استفاد من تجارب انهيار الحزب الشيوعي السوفياتي . فهو - أي زيمين- من خلال طرحه النظري الجديد( التمثيلات الثلاثة)، قضى على الجمود الفكري في الحزب ،وجدد طاقتة ، وعزز صلاته بفئات جديدة من المجتمع الصيني . لقد بذل جيانغ زيمين كل ما في وسعه من اجل الاستمرار في سياسة الإصلاح والانفتاح التي بدأها دينغ شياوبينغ ،ووسع هذه السياسة لتصل إلى الحزب . ثم ان خروج زيمين من المنصب الأول في الصين، ضمن ان يبقى رأس السمكة في القيادة الصينية صالحا، لا سيما بعد ان كشفت الاجراءات التي قام بها الرئيس الصيني الحالي شي جين بينغ ، ان عدد من المحسوبين على زيمين قد استغلوا القرب منه من اجل تكديس ثروات وتجاوز القانون والغرق في مستنقع الفساد.صحيح ان الرئيس الحالي شي جين بينغ اقال عددا كبيرا من انصار الرئيس زيمين ، لا سيما في المؤسسة العسكرية وأحالهم للمحاسبة ، ولكن مع ذلك ، يبقى جيانغ زيمين واحدا من اهم قادة الصين المعاصرة . لمحة عن حياة الرئيس الصيني السابق اصبح جيانغ زيمين زيمين رئيسا للصين الرئيس عام 1992 ، وأعيد انتخابه من جديد عام 1998، وبقي يشغل منصب الرئاسة حتى عام 2003 .وهو بآن واحد كان، يشغل منصب الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة المركزية العسكرية للجمهورية و رئيس اللجنة المركزية العسكرية للحزب الشيوعي الصيني. ولد زيمين في عائلة مثقفة في آب 1926 في مدينة /يانغ تشو التابعة لإقليم /جيانغ سو/ ،و تخرج من جامعة /شانغهاي/ للمواصلات باختصاص مهندس كهرباء في عام 1947 . وانضم زيمين للحزب الشيوعي الصيني في سنة 1946 . في عام 2003، جرت تغييرات عميقة في القيادة الصينية . فقد خرج جيانغ زيمين – كممثل للجيل الثالث من القيادة الصينية - من منصب رئيس الجمهورية مع احتفاظه بمنصب رئيس اللجنة العسكرية لفترة زمنية محدودة.، و في عام 1955 أرسل للاتحاد السوفييتي ليتدرب في موسكو بمصنع ستالين للسيارات، وعاد في سنة 1956 . بعدها عمل مديرا لمصانع ومراكز أبحاث مختلفة في عدة مدن صينية . ونقل لبكين ليكون مسؤولا عن دائرة الشؤون الخارجية بأول وزارة لصناعة آلات البناء .و بعد سنة 1980 عمل نائبا لمدير إدارة الاستيراد والتصدير وإدارة الاستثمار الخارجي . ثم نائب وزير ووزير للصناعات الإلكترونية . بعدها أصبح حاكما لمدينة شانغهاي . ومن ثم أمينا للجنة الحزب الشيوعي لشانغهاي وعضوا في المكتب السياسي باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني . متزوج من السيدة وانغ يه بينغ ، وله ولدان وحفيد وحفيدة .- يتحدث : الإنكليزية – الروسية – الرومانية.


الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق

عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة