جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
وجهات نظر

هل تريد الصين انتزاع زعامة العالم من أمريكا ؟

كتب محمد خير الوادي :
فتحت العقوبات التجارية المتبادلة بين كل من واشنطن وبكين شهية السياسيين والمحللين للحديث عن اعادة تشكيل عالم متعدد الاقطاب ، وعن أفول العصر الامريكي وبروز عهد التنين الصيني المنافس لتبوأ مركز قيادي في الحياة الدولية .

الصين قادمة

كتب  محمد خير الوادي :


ثلاثة اخبارهامة  اتت من الصين خلال الايام الاخيرة تدل على تنامي قدرات هذا البلد ووزنه العالمي  . الاول :



الهجوم على الصين

كتب محمد خير الوادي :

يبدو ان الغرب  قرر  اتباع سياسة هجومية ضد الصين ، تهدف الى احتوائها وتعطيل تقدمها الاقتصادي .فبعد اشعال لهيب الحرب التجارية ضد بكين ، قررت  الدول الغربية الاساسية  محاصرة  شركة هواوي العملاقة  ،والتي تعتبر درة الاقتصاد الصينية .

جرس الانذار الاخير

كتب محمد خير الوادي :

ما حدث مؤخرا في الجمعية العامة للامم المتحدة حول مشروع القرار الامريكي لادانة حماس ، يمثل في حقيقة الامر جرس انذار اخير، ينطوي على تبعات خطيرة للغاية ازاء القضية الفلسطينية كلها . صحيح ان كلا من أمريكا واسرائيل لم تتمكنا من تمرير قرارهما ، لكن  النتيجة كانت  بمثابة انتصار بطعم الهزيمة

صفقة القرن وتذليل العقبات

كتب محمد خير الوادي :

في تصريح لافت ، قال المندوب الاسرئيلي في الامم المتحدة : "ان عناصرخطة السلام  (صفقة القرن) كلها باتت الان مكتملة ، وان واشنطن ستكشف عن ذلك بداية العام المقبل".وهذا يعني ان الامريكيين يعتقدون ان ظروف صفقة القرن باتت جاهزة للتنفيذ،بعد ان ازيلت العقبات كلها !

الحقيقة الناقصة .

كتب محمد خير الوادي :

اعتدنا – خلال عقود طويلة – على سماع ما يردده بعض اليساريين العرب –وخاصة  بعض الماركسيين  منهم - ان قيام اسرائيل جاء فقط  نتيجة  لتآمر القوى الاستعمارية والامبريالية وتحالفها مع البورجوازية اليهودية .ونقطة على السطر !
في الاطار العام ، هذه المقولة صحيحة الى حد ما ، لكنها ناقصة ، ولا تعكس الحقيقة كلها . وهناك  وقائع اخرى متعلقة بانشاء الكيان الصهيوني ،جرى الصمت عنها أو تغيببها  عمدا -

كرم لا مثيل له

كتب محمد خير الوادي :

هو من ابدى الرغبة ونحن وافقنا".هكذا حاولت الحكومة العمانية تسويغ زيارة نتنياهو المفاجئة  الى مسقط . كرم ما بعده كرم ! الضيف يطلب ما يريد ومسقط تلبي  طلباته ، هذا ما قاله المسؤولون العمانيون  . لكن ما فاتتهم  ، ان نتنياهو ليس اي ضيف ، انه رئيس كيان عدواني توسعي، يحتل ارضا

كرة الثلج