جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
الصين تفند تقريرا حول قوتها العسكرية


أعربت وزارة الخارجية عن معارضتها الشديدة لتقرير للبنتاجون حول التطوير العسكري والأمن في الصين، وحثت الولايات المتحدة على التوقف عن الإدلاء عن تصريحات غير مناسبة.

. أدلى المتحدث لو كانغ بالتصريحات ردا على تقرير أصدرته وزارة الدفاع الأمريكية يوم الخميس ويشمل مبالغات حول ما أسمته "التهديد الصيني" و"الافتقار للشفافية العسكرية." وقال إن التقرير يتجاهل حقائق ويصدر أحكاما غير مناسبة على جهود الصين لحماية سيادة أراضيها ومصالحها الأمنية، وشدد على أن الصين، باعتبارها عامل تيسير للسلام العالمي ومساهم في التنمية ومحافظ على النظام الدولي، تلتزم دائما بطريق التنمية السلمية واستراتيجية عسكرية دفاعية. وكان البنتاغون -وزارة الدفاع الأميركية –قد فال في تقرير قدمه للكونغرس بأن قاذفات صينية يرجح أنها تجري تدريبات لتنفيذ ضربات ضد أهداف أميركية أو حليفة للولايات المتحدة في المحيط الهادي، ويفصّل التقرير أيضا كيف تجهّز بكين قواتها البرية لخوض "القتال والفوز ويبرز التقرير السنوي -المقدم إلى الكونغرس والذي صدر الخميس- القوة العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية المتنامية للصين، وكيف تستغل بكين ذلك من أجل بناء تأثيرها الدولي والتأسيس لهيمنة إقليمية. وفيما يتعلق بالقوة الجوية الصينية، ذكر التقرير الأميركي أن القاذفات الصينية تطوّر قدراتها لضرب أهداف بعيدة عن الصين قدر الإمكان. وقال التقرير "في السنوات الثلاث الأخيرة وسّع جيش التحرير الشعبي الصيني بشكل سريع مناطق عمليات قاذفات القنابل فوق الماء مما يكسبها خبرة في مناطق مائية حساسة، ويرجّح أنها تتدرب على ضربات ضد أهداف أميركية وحليفة لواشنطن". وقال التقرير إن الجيش الصيني قد يظهر "قدراته على ضرب قوات أميركية وقوات حليفة لها وقواعد عسكرية غرب المحيط الهادي ومن بينها غوام". وتعمل الصين في برنامج يمتد لعقود على بناء وتحديث قواتها المسلحة التي كانت متخلفة في الماضي، وقد حدد قادتها العسكريون هدفاً يتمثل في امتلاك جيش على مستوى عالمي بحلول عام 2050


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة