جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
20 مليار دولار من الصين للعرب

تعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ تقديم حزمة مساعدات وقروض بـ 20 بليون دولار البلدان العربية لتي تعتمد تجاهها سياسة تطلق عليها تسمية «الحزام والطريق» لتعزيز التعاون. ويبدو أنّ الصين التي طرقت أبواب أفريقيا منذ مطلع الألفية ونجحت في ترسيخ أقدامها هناك واقتنصت كثيراً من فرص الشراكة والتنمية، باتت توجّه بوصلتها نحو الشرق الأوسط، في سبيل دفع التعاون الصيني- العربي نحو نقطة انطلاق جديدة. وأعلن شي جينبينغ، في كلمة افتتاح الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون الصيني- العربي الذي يحضره ممثلو 21 دولة عربية ، أن بلاده والدول العربية اتفقت على تأسيس «شراكة استراتيجية للتعاون الشامل والتنمية المشتركة والتوجه نحو المستقبل». وفي إطار ما وصفه بـ «نموذج لإحياء النمو الاقتصادي في المنطقة»، قال جينبينغ إن التنمية هي مفتاح لحل العديد من المشكلات الأمنية في الشرق الأوسط. وأضاف: «ينبغي أن نتعامل معاً بصراحة وألا نخشى الاختلافات وألا نتجنب المشكلات وأن نناقش باستفاضة كل نواحي السياسة الخارجية واستراتيجيا التنمية». وأعلن الرئيس الصيني أن بلاده ستقدم 100 مليون يوان (نحو 15 مليون دولار) مساعدات لفلسطين دعماً للتنمية الاقتصادية، إلى جانب 600 مليون يوان (91 مليون دولار) أخرى للأردن وسورية ولبنان واليمن. كما أعلن إنشاء كونسورتيوم مصارف من الصين ودول عربية يموَّل بثلاثة بلايين دولار. ولم تتضح العلاقة بين الكونسورتيوم والمساعدات المالية وحزمة القروض الموعودة. لكن الرئيس الصيني ذكر أن القروض ستخصص لمشاريع توفر «فرص عمل جيدة وسيكون لها تأثير اجتماعي إيجابي في دول عربية لديها حاجات لإعادة الإعمار» الاقتصادي و «إنعاش الصناعة»، وتحدّث عن التعاون في مجال النفط والغاز والطاقة النظيفة والمجال النووي. ولا تلعب الصين عادة دوراً كبيراً في ديبلوماسية الشرق الأوسط أو صراعات المنطقة برغم اعتمادها عليها في الحصول على إمدادات الطاقة، لكنها تحاول الانخراط أكثر في حل النزاعات القديمة. وتؤكد أنها تلتزم سياسة «عدم التدخل» عندما تقدم مساعدات مالية وتبرم صفقات مع دول نامية يمكنها، إلى جانب التنمية، المساعدة في تبديد التوتر السياسي والثقافي


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة