جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
هل يذهب الغاز الايراني للصين ؟

هددت إيران بمنح حقوق شركة توتال الفرنسية للتنقيب في حقول جنوب بارس للغاز الطبيعي واسعة المساحة إلى الصين إذا لم تنجح توتال في الحصول على الحماية من العقوبات الأميركية

المتعلقة بـ اتفاق النووي. وكانت شركة توتال قد وقعت في يوليو/تموز العام الماضي عقدا بقيمة 4.8 مليارات دولار لتطوير المرحلة الحادية عشرة من حقل جنوب بارس، وهو أكبر حقل للغاز الطبيعي في العالم تتشارك دولتا قطر وإيران ملكيته. ونقلت مجلة نيوزويك أن وزير النفط الإيراني بيغان زنغانه قال إن مؤسسة النفط الصينية الوطنية الحكومية والتي تتمتع بحق التنقيب في 30% من مساحة المشروع يمكنها أخذ نصيب توتال البالغ 50.1%. ووفقا لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية أكد زنغانه أن أمام توتال 60 يوما للتباحث مع الإدارة الأميركية كما يمكن للحكومة الفرنسية أيضا استغلال هذه الفترة للتباحث مع واشنطن حتى تستطيع توتال البقاء في إيران، وأضاف أنه إذا لم تنجح توتال في مباحثاتها، فستحل محلها المؤسسة الصينية. وأوردت رويترز أن متحدثا باسم توتال قال أمس إنهم سبق أن أعلنوا أنهم وبموجب التزاماتهم المنصوص عليها في العقد مع إيران فإنهم يتباحثون حاليا مع الحكومة الفرنسية والإدارة الأميركية للحصول على إعفاء من العقوبات الأميركية. ونقلت فايننشال تايمز عن المحامي المختص في شؤون العقوبات قوله إن الشركات الصينية لا تخشى العقوبات لأنها ترى أن مخاطر تنفيذ القانون الأميركي عليها منخفضة نظرا إلى علاقاتها الضعيفة مع أميركا والنظام المالي الأميركي مقارنة بعلاقات أوروبا. يُذكر أن الصين أصبحت ترغب بشكل متزايد في الاستثمار في إيران لتزويد نموها السريع بالطاقة، كما أنها أنشأت علاقات وثيقة في الاقتصاد والطاقة مع روسيا التي تمتلك أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة