جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
الحرب الدبلوماسية بين روسيا وأمريكا

بعد اعلان واشنطن اغلاق القنصليات الروسية في كل من سات فراتسيسكو ونيويورك ، اسفت موسكو لهذا لقرار وتوعدت  بالرد.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده ستدرس بعناية قرار واشنطن إغلاق القنصلية الروسية في سان فرانسيسكو وملحقات دبلوماسية أخرى في واشنطن ونيويورك، ثم تتخذ قرارا مناسبا للرد على الخطوة الأميركية. وقد بحث وزير الخارجية الروسي في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون العقوبات الجديدة التي فرضتها واشنطن على عمل البعثة الدبلوماسية الروسية بالولايات المتحدة. وأعرب لافروف عن أسفه إزاء تصعيد التوتر في العلاقات الثنائية بين البلدين. وقال مسؤول في إدارة الرئيس الأميركي إن لافروف وتيلرسون يخططان لعقد اجتماع على هامش دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الجاري. وعللت وزارة الخارجية الأميركية قرار الاغلاق هذا بانه يدرج ي إطار المعاملة بالمثل بعد ان طرد موسكو مئات الدبلوماسيين الامريكيين وخفضت البعثة الدبلوماسية الأميركية في روسيا، وذلك ردا على العقوبات الامريكية . وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت إن قرار موسكو تقليص البعثة الدبلوماسية الأميركية بروسيا غير مبرر ومضر بالعلاقات بشكل عام بين البلدين. وأضافت نويرت في بيان أن إغلاق القنصلية الروسية بسان فرانسيسكو وملحقية سفارة بواشنطن وملحقية قنصلية نيويورك ينبغي أن يتم بحلول غد السبت. وقال مسؤول بارز بالإدارة الأميركية إن قرار واشنطن لا يعني طرد الدبلوماسيين الروس، مضيفا أن الموظفين الذين يعملون في المباني المزمع إغلاقها يمكن نقلهم إلى مبان أخرى بأميركا. وكانت موسكو طالبت الولايات المتحدة في يوليو/تموز الماضي بخفض عدد موظفيها الدبلوماسيين والفنيين في روسيا بأكثر من النصف إلى 455 فردا على أن يدخل حيز التنفيذ في الأول من سبتمبر/أيلول الجاري، وذلك بعد أن صدق الكونغرس بأغلبية ساحقة على عقوبات جديدة ضد روسيا، لأسباب من بينها تدخلها المفترض في انتخابات الرئاسة الأميركية الماضية. اوجاء القرار الامريكي باغلاق القنصليات الروسية بعد ساعة من وصول السفير الروسي الجديد بواشنطن أناتولي أنونوف إلى العاصمة الأميركية، الذي عقب على القرار الأميركي قائلا إن بلاده "لن تركض خلف الهستيريا السياسية" وإن الرد الروسي سيكون مهنيا بالدرجة الأولى. وسيعقد ر إغلاق القنصلية الروسية بسان فرانسيسكو إصدار التأشيرة للأميركيين الراغبين في الذهاب إلى روسيا، سواء للدراسة أو السياحة، ، وشهدت العلاقات بين البلدين تراجعا ملحوظا أكده البيت الأبيض والكرملين معا، خاصة في ظل الكشف عن مزاعم بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية لصالح ترمب على حساب غريمته الديمقراطية هيلاري كلينتون، وفرض عقوبات أميركية.


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة