جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
نكاية بالغرب

اعلن المغرب إعفاء المواطنين الصينيين من تأشيرة الدخول للمملكة من طرف واحد

ابتداء من يونيو/حزيران المقبل، وبذلك يلتحق بعدد محدود من الدول التي اتخذت هذه الخطوة. جاء ذلك أثناء زيارة ملك المغرب محمد السادس الأسبوع الماضي لدولة الصين، وتوجت بتوقيع 15 اتفاقية بين البلدين في القطاعين الخاص والعام تجسيدا لاتفاقية الشراكة الإستراتيجية التي تربط بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية. وتعتبر الصين الشريكة الاقتصادية الرابعة للمملكة بحجم معاملات تجاوز السنة الماضية 3.43 مليارات دولار. ويقع إلغاء التأشيرة في صلب مقاربة جديدة تسعى لفتح السوق السياحية المغربية على سياح من نوع جديد، وذلك يأتي في سياق محاولة التخلص من وضعية التبعية التي كانت السياحة المغربية تشكو منها حيال أسواقها التقليدية مثل فرنسا وإسبانيا وألمانيا التي تأثرت بتداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية التي ضربت أوروبا منذ سنة 2008 والتي أدت إلى انكماش الطلب على المنتوج السياحي للعديد من الوجهات، منها المغرب. وكان المغرب قد سطر هدف استقبال أكثر من عشرين مليون سائح في أفق سنة 2020، وهو هدف يرى العيساوي أنه لا يمكن الوصول إليه بالاعتماد على سيولة الطلب التقليدي، بل أضحى ضروريا بالنسبة للسياحة المغربية البحث عن أسواق جديدة كالصين إلى جانب روسيا ودول شرق أوروبا. ويعتقد اقتصاديون مغاربة بأن القرار المغربي سيمكن المملكة من استقطاب جزء من السياح الصينيين كما نصت على ذلك الاتفاقية الموقعة بين البلدين في الميدان السياحي، خاصة أن المغرب يسعى إلى رفع عدد السياح الوافدين عليه وتنويع البلدان التي يأتون منها حتى يقلل من تبعيته في هذا القطاع لبلدان القارة الأوروبية التي يتمتع مواطنوها بالدخول إلى المغرب من دون تأشيرة.


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة