جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
منبر البحث العلمي
ندوة عن نتائج الانتخابات الاسرائيلية

توصيات الندوة التي اقامها مركز دراسات جامعة عين شمس 6 إبريل 2019 ضرورة وجود موقف عربي موحد لدعم استعادة الحقوق المشروعة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان والقدس باعتبارهما أراضي عربية. ضرورة اتخاذ إجراءات لدعم الشعب الفلسطيني وتوحيد الصف الفلسطيني. فتح قنوات الاتصال مع الجانب الفلسطيني وتخفيف معاناة الفلسطينيين سياسيًّا واقتصاديًّا في مواجهة الضغوط التي يمارسها المجتمع الدولي لصالح إسرائيل. التوصية بضرورة التحرك الدولي لتسوية النزاع العربي الإسرائيلي والتغلب على المشكلات بين الطرفين بعقد مؤتمر دولي لاستئناف عملية السلام من النقطة التي توقفت عندها المفاوضات. التحذير من التصرفات أحادية الجانب التي اتخذتها أمريكا لصالح إسرائيل باتخاذ القدس عاصمة لإسرائيل وبالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان. دعوة الإدارة الأمريكية بالحيادية في رعايتها لعملية السلام للحفاظ على مصداقية الولايات المتحدة على المستويين الإقليمي والدولي. فيما يتعلق بغرفة مصر للدراسات الإسرائيلية، التأكيد على توظيف كافة أدواتها وباحثيها في خدمة الموقف العربي في القضايا المثارة مع إسرائيل واستمرار جهوده مع الجانب الفلسطيني لتوفير الدعم العلمي والبحثي من أجل تحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية وفقاً لحدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف. ضرورة تسليط الضوء على اتفاق جميع الأحزاب الإسرائيلية على أن القضية الفلسطينية لا حل لها، وأن القدس عاصمة لإسرائيل وأن قضية اللاجئين تُحل خارج إسرائيل مع الدعم المستمر للاستيطان. توضيح بجميع السبل الممكنة لجميع الجهات العربية المعنية أن القضية الفلسطينية قد أصبحت غير جاذبة للناخب الإسرائيلي، إنما يجذبه أن تكون لدية حكومة قوية قادرة على التعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية خلال المرحلة القادمة، مما يستوجب اتباع أساليب جديدة للتأكيد على عدالة المطالب الفلسطينية المشروعة. تقييم الأوضاع السائدة في المجتمع الإسرائيلي لتبين الاتجاهات السائدة والمتوقعة للناخب الإسرائيلي. استشراف الموقف بالنسبة للانتخابات التي ستجرى يوم 9/4/2019 خاصة وأن هذا الحدث يتزامن مع فكرة عقد مبادرة أمريكية للتسوية قد لا تلبي الحد الأدنى للمطالب الفلسطينية. استشراف مستقبل الصراع العربي الإسرائيلي، وستثبت الانتخابات القادمة في إسرائيل عما إذا كانت إسرائيل مستعدة لتجربة السلام مع مصر والأردن من عدمه، خاصة وأن الدول العربية أكدت رغبتها في تحقيق السلام، وحان الآن التأكد من رغبة الجانب الإسرائيلي في تطبيق السلام. أثبت حكم إسرائيل تحت حزب الليكود ولمدة عشر سنوات أنه لا حل عسكري للأزمة مع فلسطين، وبالتالي لابد من أن تفرز الانتخابات القادمة ائتلافًا حكوميًّا قادر على التعاون مع القضايا الداخلية والخارجية، ولا يخضع للأحزاب المتطرفة في إسرائيل. توصيل رسائل للشعب الفلسطيني من خلال الندوة أن مصر والدول العربية تمد يدها للسلام، والتأكيد على مبادرة السلام التي قُدمت في القمة العربية عام 2002م. التأكيد على أنه لا يمكن وجود سلام عادل في الشرق الأوسط دون حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف. أهمية تعريف القوى والأحزاب السياسية الإسرائيلية التي تتنافس الآن في الانتخابات، أنه لابد من تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة وهذا لن يتحقق دون دخول في مفاوضات جادة ومباشرة على الأسس التي أقرها مؤتمر مدريد في التسعينيات. التأكيد على أن عملية القضاء على الإرهاب تقتضي تظافر كافة الجهود، وبالتالي الدول العربية لن تتعاون مع أي قوى أخرى في ظل التعدي على حقوقها. ضرورة تحقيق الاستقرار والتعايش المشترك مع الشعب الفلسطيني وتمكينه من تحقيق مصيره وبالتالي على الجانب الفلسطيني أن يعمل على توحيد الصف الفلسطيني وتفنيد الادعاءات بعدم وجود شريك فلسطيني في عملية السلام. ضرورة فتح قنوات اتصال مع القوى المؤيدة لعملية السلام لتحريك حالة الجمود المسيطرة عليها خلال الفترة الماضية. التواصل مع الجانب الفلسطيني لتوفير عمق استراتيجي للمفاوض الفلسطيني. وعلى الجانب العربي، لابد من ضرورة بلورة موقف عربي موحد لدعم استعادة الحقوق المشروعة للفلسطينين ونهاية للاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي المحتلة لعام 1967 بما فيها الجولان والقدس باعتبارهما أراض عربية. ضرورة توفير وثيقة عمل مصرية لترتيب الأوضاع الفلسطينية.


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة