جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
ندوات و تقارير
الاديان ضد الارهاب

تم افتتاح مؤتمر "الأديان ضد الإرهاب" ، في مدينة أستانا عاصمة كزاخستان، برئاسة نائب رئيس الجمهورية ، الذي يُعد من المحركين الأساسيين لفكرة توحيد الأديان التي يتولاها قادة النظام العالمي الجديد. واللافت للنظر أنه لأول مرة يُسمح بحضور سيدات للمشاركة الكاملة في هذه اللقاءات. وقد ضم المؤتمر ستون وفدا من رجال الدين والبرلمانيين السياسيين، قادمين من أربعين دولة. وقد أجمع الحاضرون على الأهمية المتزايدة للحوار بين الأديان، وعلى التعاون الدولي والسياسي بين البرلمانات الديبلوماسية، والتأكيد على الأسس الدينية والقانونية من أجل السلام الشامل، والأمن، وتقوية ووحدة وفاعلية المبادئ الإنسانية العالمية، والقيم الدينية والحقوقية المشتركة.. وقد تضمن البيان الختامي 28 بندا. وقبل تناول هذه القرارات تجدر الإشارة إلى أنه قد تم تحديد موعد المؤتمر السادس لقادة الأديان العالمية والتراثية، وأنه سوف يقام في نفس المكان بكزاخستان العام القدم. ". ولقد بدأت اجتماعات أستانا منذ 2003، تحت عنوان: "مؤتمر الأديان العالمية والتراثية"، في ذلك الهرم المقام في مدينة أستانا، عاصمة كزاخستان،. والهدف من هذه اللقاءات هو تفعيل السلام بتوحيد الأديان. ونورد فيما يلي بعضا من القرارات الصادرة عن الاجتماع. فبخلاف ادانة العنف والإرهاب بكل الأشكال يمكن أن نطالع البنود التالية: بند 4 ـ نؤكد على أهمية تبني قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة بمنع إهانة الدين ورموزه، ونثمن مبادئ التسامح والتعايش السلمي والحوار بين الأديان؛ بند 9 ـ نؤكد على دور المرأة والأسرات في تربية الشباب على مواجهة التطرف الأيديولوجي؛ بند 11 ـ نرحب بقرارات مجلس أمن الأمم المتحدة رقم 2250 و1325 اللذان يحثان على أهمية مساهمة المرأة والشباب في اتخاذ القرار على كافة المستويات؛ بند 14 ـ نحن مقتنعون أن الإنسانية يمكنها أن تحارب إجمالا ضد هذه التهديدات بتقوية الحوار وتعميق الفهم المتبادل بين الثقافات والأديان من خلال بناء منظمات مشتركة لمحاربة الإرهاب؛ بند 15 ـ نعرب عن مساندتنا لكافة الأديان وقادتها وكل شخصية بارزة في مهمتها النبيلة لمحاصرة العنف وتسوية الصراعات وتفعيل القيم العالمية وحقوق الإنسان، والاحترام والتفاهم بين الأمم؛ بند 16 ـ ومن هذا المضمون نحيّ بسرور لقاء البابا فرنسيس رئيس الكنيسة الكاثوليكية الرومية والبطريرك كيريل من موسكو وكل روسيا، الذي أعرب عن رغبة القادة الدينيين ليضعوا جانبا كل الخلافات وبدء الحوار باسم السلام. كما نساند نداء الصراع الشامل ضد الإرهاب الذي يتقاسمه قادة الكنيستين. كما نعترف بأهمية اللقاء بين البابا فرانسيس والإمام الأكبر للجامعة الإسلامية الأزهر [هكذا]، أحمد الطيب، وأهمية تفعيل الحوار بين الطوائف الدينية؛ بند 18 ـ مع الأخذ في الاعتبار الدور الأساسي للبرلمانيين في الحرب ضد الإرهاب والتطرف، نؤمن بأن القانون الدولي والتشريع القانوني يجب أن يصبح المرجع الفعال لمحاصرة ومنع الإرهاب. ونلاحظ أهمية البرلمانيين وتعاونهم مع القادة الدينيين في تشريع قوانين لتفعيل التسامح؛ بند 22 ـ ونعرب عن مساندتنا لمزيد من تفعيل الاستراتيجية الشاملة للأمم المتحدة لمحاصرة الإرهاب ونناشد الدول لبذل كافة الجهود لمساندتها والتوصل إلى إجماع حول التعريف الدولي للإرهاب؛ بند 24 ـ نرحب بمبادرة رئيس جمهورية كزاخستان، نورسلطان نازارباييف، لإرساء تحالف شامل ضد الإرهاب تحت رعاية الأمم المتحدة وتبني وثيقة هيئة الأمم لمحاصرة الإرهاب، بالاتفاق مع رؤية الاستراتيجية الشاملة لمحاربة الإرهاب وقرارات مجلس أمن الأمم المتحدة. كما تم تحديد العقد الدولي للتقارب بين الثقافات والأديان فيما بين 2013 ـ


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة