جديد المركز
كتب رئيس المركز
مقالات الصحف
شاركنا برأيك
منبر البحث العلمي
مقتطفات من كتاب " الامير " لميكيافيلي

لا شيء أشد ضروره من أن يتظاهر الامير بالتدين ، فالناس عامة يحكمون بما يرون بأعينهم أكثر مما يحكمون بما يلمسون بإيديهم ، لأن كل امريء يستطيع أن يري ولكن قلة قليله تملك ان تلمس ما انت عليه.” “يحصل المرءعلي أول أنطباع عن حاكم وعقله حين يري الرجال الذين حوله.” “من يحسب أن الاحسان الحديث يمحو أثر الإساءة السالفة من نفوس العظماء .. فقد أخطأ” “عندما يطلب أحدهم من جاره أن يأتي للدفاع عنه بقواته، فهذه القوات تسمى قوات معاونة، وهي عديمة النفع مثل القوات المرتزقة...لأنها إذا خسرت المعركة فإنك تكون قد هزمت أما إذا كسبتها فإنك ستبقى أسيراً لتلك القوات” “الأمير مضطراً إلى أن يعلم جيداً كيف يتصرف كالحيوان، فهو يقلد الثعلب والأسد، لكن الأسد لا يستطيع أن يحمي نفسه من الفخاخ والثعلب غير قادر على مواجهة. على المرء إذن أن يكون ثعلباً ليواجه الفخاخ ويكون أيضاً أسداً ليخيف. ومن يريد أن يكون أسداً فقط لا يفهم الأمور جيداً” “ينبغي للمرء أن يكون محبوباً ومهوباً معاً ، ولكن لما كان من الصعب أن تسير الخلتان سوياً، فإن مهابته أسلم بكثير من محبته.” “اسلحة المأجورين والحلفاء بلا فائدة وخطيرة، وكل من يقيم دولته على اسلحة قوات مأجورة لن يستطيع التأكد من قوة وثبا ولايته. لأنها قوات مفككة ولها مطامعها الخاصة، وغير منظمة ولا عهد لها، وهي تبدو قوية أمام الأصدقاء، لكنها جبانة عند مواجة الأعداء، وهي لا تخشى الله ولا تصون عهدها مع الناس، وسقوطها مرهون بتأجيل العدوان عليها. وهم ينهبونك في وقت السلم، وينهبك العدو في وقت الحرب.وسبب ذلك أنهم لا يجدون دافعاً يدفعهم للبقاء في الميدان سوى الأجور الزهيدة التي لا تجعلهم على استعداد للموت من أجلك.” “ثمة طريقتين للعراك ، واحدة قانونية ، والأخرى بالقوة ، الأولى للبشر والثانية للحيوانات ، وعلى الأمير معرفة الطريقتين.” “إن أفضل الحصون هو ما يقوم على حب الشعب لأميرهم فإنك إذا ملكت الحصون القوية فهى لن تحميك من شعب يكرهك, إنه سيشهر السلاح فى وجهك ولن يكون فى حاجة لأجانب يساعدونه” “والذي يخدع سوف يجد دائماً الذين يجزون لأنفسهم أن يخدعوا.” “لا شئ يؤدي إلى احترام الأمير بشدة سوى أعماله العظيمة، والأعمال غير العادية بصفة عامة” “علي المرء أن يكون ثعلباً ليعرف الفخاخ ، وان يكون ليثاً ليخيف الذئاب .” “الناس يحبون بإرادتهم الحره ، ولكنهم يخافون برغبة الأمير.” “الأمير العاقل ينبغي له ، حين تواتيه الفرصة ، أن يثير العداوة بدهاء حتي يزيد بقمعها من عظمة نفسه.” “ان الأعمال الصالحة قد تجلب الكراهية، كالاعمال الشريرة، ولذلك فإن الأمير الذي يريد أن يحافظ على ولايته أن يقترف بعض الشرور...وذلك لأنه إذا فسد طرف من الأطراف الثلاثة (الشعب، الجيش، النبلاء) كنت تعتبره ضرورياً من أجل المحافظة على مركزك، فيجب عليك أن تتبع هواه وترضيه، وهنا تؤذيك الأعمال الصالحة. و إذا تحدثاً عن الإسكندر الذي كان طيباً لدرجة أنهم أثنوا عليهم بقولهم إنه لم يعدم أحداً خلال الأربع عشرة سنة التي قضاها في الحكم دون إجراء محاكمة عادلة له. لكنه اعتبر مخنثاً وأنه أجاز لوالدته أن تسيطر عليه، وهكذا احتقره الناس وسقط في الهاوية، فتآمر عليه جشه وقتله.” ― “شأن نقيصة البشرية عامة الا يحسبوا حساب العواصف في الطقس المعتدل” “الرماة يصوبون إلي نقطة أعلي بكثير من تلك التي يرغبون في إصابتها عندما تكون بعيدة جداً.” “ينبغي للأمير الذي يخاف شعبه أكثر مما يخاف الأجانب أن يشيد القلاع ، ولكن علي من يخشي الأجانب أكثر مما يخشي الشعب أن يعمل بدونها ، فإن خير الحصون جميعاً هو ما يؤسس علي حب الشعب للأمير.” الذئاب” “على المرء أن يكون ثعلباً ليعى الفخاخ المنصوبة له , و أن يكون أسداً ليرهب “إن الله لا يفعل كل شئ لئلا يحرمنا من حريتنا فى العمل، و لأن يبقى لنا نصيب فى المجد.” “لكنا نعرف مدى الثناء الذي يناله الأمير الذي يحفظ عهده ويحيا حياة مستقيمة دون مكر. لكن تجارب عصرنا هذا تدل على أن أولئك الأمراء الذين حققوا أعمالاً عظيمة هم من لم يصن العهد إلا قليلاً. وهم من استطاع أن يؤثر على العقل بما له من مكر. كما استطاعوا التغلب على من جعلوا الأمانية هادياً لهم” “إن نصيحة المسداة إلى الأمير غير الحكيم لن تجدي، إلا إذا كان هذا الأمير غير الحكيم قد تخلى عن ذاته وسم نفسه لردل يسيطر عليه تماماً في كل الأمور، وكان هدا الرجل ذا حكمة جيدة، وفي هذه الحالة سكون حكمه صالحاً. لكن هذا الأمر لا يطول، لأن هذا الحاكم سيجرده من الولاية.” “الحرب الضرورية عادلة” “يستفيد الأمير أيضاً فائدة كبرى عندما تكون له أعمال عظيمة وبارزة في الإدارة الداخلية...ومن الناحية الدينية يجب على الأمير البحث عن طريقة مناسبة للثواب والعقاب...وهما يأتيان عندما يقوم الفرد بعمل فذ سواءً كان خيراً ام شراً. وعلي الأمير أيضاً أن يسعى في كل الأعمال التي تكسبه شهرة بالعظمة والتميز.”


عودة إلى الأعلى

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق

جميع الحقوق محفوظة 2009
Powered by Platinum
أضف إلى المفضلة