http://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png
ان اشتراك الحكومة اليابانية في تجارة غير قانونية للاراضي الصينية “خطوة خطيرة” وعلى الطريق الخطأ الذى يعرض المصلحة الكبرى للعلاقات الصينية – اليابانية للخطر. وأشار المقال الى ان هذه المحاولة من جانب الحكومة اليابانية من خلال ما يسمى ب”التأميم” محكوم عليها بالفشل ولن يقبلها ابدا الشعب الصيني. واضاف ان ” الحكومة الصينية وشعبها لن يقدموا اية تنازلات على الاطلاق فيما يتعلق بسيادة البلاد على اراضيها”. وحث المقال الحكومة اليابانية على الا تخطئ فى تقدير الوضع حيث ان صين اليوم لم تعد نفس الصين اثناء الحرب الصينية – اليابانية الاولى 1894، وليست نفس الصين اثناء العدوان الياباني على الصين في 1937. وقال ” لقد ولت منذ زمن بعيد الايام التى يمكن فيها انتزاع الاراضي الصينية فقط عن طريق معاهدة غير عادلة”. ان سيادة الاراضي ترتبط بالكرامة الوطنية والمصالح الجوهرية للبلاد. وحذر المقال الحكومة اليابانية وقوى الجناح اليمينى بها من الاستخفاف بعزيمة الشعب الصيني. وقال ان الحكومة الصينية تعارض بقوة ما يسمى ب”شراء” اليابان لجزر دياويو وانها ستتخذ الاجراءات الضرورية لحماية سيادة الاراضي الوطنية. وحذر المقال “اذا كان الجانب الياباني مصرا على الاستمرار في طريقه، فعليه تحمل كل العواقب الخطيرة الناتجة عن ذلك”. وطلب المقال من الحكومة اليابانية عدم تعليق الامال على ما يسمى ب”مميزات قواتها البحرية والجوية”. وأشار الى أن الجيشين الصينى واليابانى دخلا فى حروب معا من قبل وقد استخدم الجيش الصيني الاسلحة التى استولى عليها من الجانب الياباني لهزيمة القوات اليابانية الخاصة. وقال المقال ان قدرات الدفاع الوطنية الصينية حققت تطورا ملحوظا، ان التحريض على الحرب لن يجلب سوى الكوارث لليابان. كما قال المقال للحكومة اليابانية الا تعلق الامال على قيام الحكومة الصينية بتقديم اية تنازلات. وكررت الحكومة الصينية اكثر من مرة عن املها في حماية المصلحة الاكبر للعلاقات الصينية – اليابانية مع اليابان، غير ان ذلك يمكن تحقيقه فقط من خلال جهود الجانبين وعلى اساس الاحترام المشترك. واشار المقال الى انه ” من المستحيل للحكومة الصينية تحمل المسؤولية بشكل احادي وبالتأكد فان الحكومة الصينية لن تقايض امنها وسيادة اراضيها بالسلام”. وذكر المقال ان جوهر النزاع على جزر دياويو ليس مجرد قضية تتعلق بمزاعم اقليمية. انتزعت اليابان بشكل غير مشروع جزيرة دياويو والجزر التابعة لها في نهاية الحرب الصينية – اليابانية الاولى 1895-1894. واستردت الصين الاراضي التي غزتها واحتلتها اليابان وفقا لاعلان القاهرة واعلان بوتسدام بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، وبذلك عادت الجزر الى الصين وفقا للقانون الدولي. وكنتيجة لذلك، فان النزاع على الاراضي لا يتعلق فقط بمأساة تحملتها الدول الاسيوية، ومنها الصين فى ظل العدوان الياباني، ولكن يشير ايضا الى ما اذا كانت اليابان تقبل نتائج الحرب العالمية الثانية عندما استستلمت بدون شروط. واضاف ان هذا النزاع يشمل ايضا حماية انتصار الحرب العالمية ضد الفاشية. اذا سمحنا لقوى الجناح اليمينى اليابانية بالتوسيع دون كبح جماحها بينما “تؤمم” حكومتها اراضي البلاد الاخرى، فانه ستكون هناك فرصة لاحياء العسكرية اليابانية من جديد في المستقبل مما قد يفرض تهديدا خطيرا على السلام الاقليمي والعالمي. وذكر المقال “لقد قدم الشعب الصيني اسهاما هاما فى حرب العالمية الثانية ودفع ثمنا غاليا”، “لن نسمح بان تضيع دماء الشهداء هباء”.

شينخهوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube