http://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png

“لن يتم تطبيع العلاقات الروسية الأمريكية بعد هلسنكي”، عنوان مقال أوراسياإكسبرت، حول جمود العلاقات بين البلدين وصعوبة بعث الدفء فيها. وجاء في المقال: أعطى اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكيدونالد ترامب في هلسنكي إشارة إلى أن الطرفين مستعدان لمناقشة المشاكلالتي تراكمت على مدى فترة طويلة من الزمن. ومع ذلك، فلا ينبغي توقع الدفءفي العلاقات الروسية الأمريكية في المستقبل القريب، كما قال جاكوب شابيرو،مدير التحليلات في Geopolitical Futuresبالولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف: لتطبيع العلاقات الروسية الأمريكية، يجب أن يكون هناك تحول كبير فيالتفكير الاستراتيجي. على سبيل المثال، يجب على الأطراف أن تقرر أن الصينتشكل تهديدًا أكثر خطورة لهما، مما تشكل إحداهما للأخرى. لكن الأمر ما زال بعيدًا، فلا يزال عليناتوقع بقاء الصعوبات في التفاعلبين واشنطن وموسكو. وإذا ما تم انتخاب مرشح مؤيد للغرب في أوكرانيا في مارس 2019، فإن هذا يمكن أن يعقد العلاقات أكثر. وفي الإجابة عن سؤال: في الآونة الأخيرة، أظهرت الولايات المتحدة اهتماماكبيرا في آسيا الوسطى. لماذا نجحت الصين في توسيع نفوذها هناك؟ أجابشابيرو: آسيا الوسطى، منطقة منافسة، لا تنشط فيها الولايات المتحدة وحدها. هذهمنطقة محصورة بين روسيا والصين، حيث توجد قوى خارجية أخرى، اليابان والهندوالاتحاد الأوروبي، مهتمة بزيادة النفوذ في هذا الجزء من العالم. تمكنتالصين من توسيع نفوذها هناك، لأن لديها المال، يمكنها أن تقدم الموارد إلىالمنطقة، ولديها طلب استراتيجي على التوسع. آسيا الوسطى، في الواقع مجال المصالح الروسية. والسؤال الأكثر إلحاحا هولماذا تترك روسيا هذه المنطقة للصين. لا يبشر موسكو بالخير واقع أن تأثيرهافي هذه الدول ضعف كثيرا.

أوراسيا إكسبرتً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube