http://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png

تحت العنوان أعلاه، كتبت “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول اقتراح أمريكيبتوسيع معاهدة حظر الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى لتشمل الصين. وجاء في المقال: لم يستبعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة التفاوضبشأن معاهدة حظر الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى. فخلال رسالته إلى الأمة،لفت سيد البيت الأبيض الانتباه إلى أن الاتفاقيات يجب أن لا تقتصر علىروسيا والولايات المتحدة، إنما يجب أن تشمل أيضا الصين التي لا تندرجترساناتها تحت أي قيود. وفي الصدد، قال رئيس مجلس السياسة الخارجية والدفاع في روسيا، فيودورلوكيانوف، لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”: “ظهرت التصريحات الأولى حول ذلك قبلبضعة أشهر. ترامب، يعني في الواقع معاهدة جديدة. هذا غير واقعي، لأن الصينلا تريد حتى أن تسمع عن أي مفاوضات حول هذه المسألة. فهي تتظاهر بأن الأمرلا يعنيها على الإطلاق. أما بالنسبة إلى المعاهدة الروسية الأمريكية، فمنالغريب رفض مناقشة كيفية تحسينها، والإعلان عن الانسحاب منها، ثم الحديثحالا عن مفاوضات جديدة، وقول ترامب وبولتن إن الخطة الراهنة لا تناسب ترامبولا وجود لخطة أخرى”. إلا أن لوكيانوف لا يستبعد احتمال نشوء موقف تقرر فيه القيادة الصينيةالتوقيع على معاهدة متعددة الأطراف. لكن ذلك يتطلب شروطًا خاصة. يقوللوكيانوف: “يمكن أن يحدث أي شيء.. فالوضع حول تايوان أو وضع عسكري سياسي ماقد يؤثر في قرار الصين. وإذا ربط ترامب وإدارته قضايا الأسلحة بطريقة مابالعلاقات التجارية، فإن كل شيء ممكن أيضا، لأن هذا المجال هام جدا بالنسبةللصين، بل أهم بكثير من أي شيء آخر. في الوقت الحالي، موقف الصين بسيطللغاية: لا علاقة لنا بالأمر، أنتما قوتان نوويتان عملاقتان، لديكما أكثرمما لدينا بكثير، فلماذا تحاولان جرّنا، اتفقا أولاً فيما بينكما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube