http://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png
شهدت العلاقات الصينية الامريكية توترا ومشاكل عديدة مؤخراً فبعد حادثةجوجل ” وبيع الاسلحة الى تايوان” ومشكلة ” دلاي لاما “،اندلعت حرب تجارية من جديد بين الدولتين وظهور ازمة شركات الامريكية المنتجة للدواجن وشركة صينية للتعليب وشرائط التغليف.
ذكر تشانغ جون البروفيسور في جامعة فودان للتجارة في مقابلة اجرتها له صحيفة “التمويل الدولي ” يوم 7 فبراير الحالي ان النزاعات المتكررة التي تشهدها التجارة الصينية الامريكية عام 2010 ستؤثر على بيئة التجارة الخارجية الصينية ومن المرجح ان تزيد من تفاقم الروابط التجارية بين البلدين .
ومن جهة اخرى، اعلنت وزارة التجارة الصينية يوم 5 فبراير الحالي في ايطار مناهضة الاغراق عن نتائج التحقيق الاولية التي أظهرت ان الشركات الامريكية تعمدت إغراق السوق الصيني بمنتجات الدجاج من أجنحة وأقدام الدجاج عديمة القيمة تقريبا في السوق الامريكي لكنها وجبة شهية في جنوب الصين. ويعتمد كثيرون من منتجي الدواجن الامريكيين على السوق الصيني لتعظيم ارباحهم. وقد اعلن التحقيق بعد أن فرضت الولايات المتحدة الحمائية على المنتجات الصينية مما فسره البعض ان هذه الخطوة بمثابة ” انتقام“.

وقد اظهرت بيانات الصادرة من وزارة التجارة الصينية ان الصادرات الامريكية من منتجات الدجاج الى الصين في عام 2008 تجاوزت 700 مليون دولار أمريكي.

وعليه فقد قررت وزارة التجارة الصينية انه ابتداءا من 13 فبراير الحالي فرض تعريفات على الشركات التي ستستأنف القرار نسبة تتراوح من 43.1 % إلي 80.5 % على منتجاتها والشركات التي لن تستأنف القرار ستفرض على منتجاتها تعريفات قدرها 105.4 في المئة وذلك في ايطار مكافحة الاغراق.

وبعد يوم واحد من نشر وسائل الاعلام الاجنبية قرار فرض تعريفات على شركات امريكية المنتجة للدواجن جاء قرار وزارة التجارة الامريكية بفرض رسوم حمائية على شركة صينية لتعليب واشرطة حرير لتغليف بنسبة 231% بسبب انخفاض اسعار منتجاتها للغاية.والجدير بالذكر ان امريكا تخطط فرض %4.5 من الضرائب فقط لمنتجات تايوان الصينية التي تعتبر أكبر مصدر لشريط الحرير.

ووفقا لاحصاءات وزارة التجارة الصينية فانه في الاشهر 11 من عام 2009 وصل قيمة المبالغ لقضايا الحمائية الأمريكية ضد المنتجات الصينية الى 5.8 مليار دولار. فان فرض امريكا رسوم حمائية على شركات الحديد و الصلب الصينية سبب خسائر مالية كبيرة للشركات الصينية.
وذكر تشانغ ان بداية الاحتكاك الامريكي الصيني في عام 2001 بسبب الضغوطات التي فرضتها الولايات المتحدة الامريكية على قيمة اليوان. فمنذ ذلك بدات الاحتكاكات المتكررة والمتزايدة على مستوى التجارة الصينية الامريكية وفي نفس الوقت ظهر اختلاف في الميزان التجاري بين الجانبين وهذه النقطة ايضا واحدة من اهم اهتمامات الولايات المتحدة الامريكية .
يضيف تشانغ :” واذا ما قارنا مع العام 2009 فانه يكاد من المستحيل تحسين الخلافات التجارية الصينية الامريكية. فمن جهة تاثر الاقتصاد الامريكي المحلي بالازمة المالية العالمية ولايزال صعب نسبيا جعل الحكومة الامريكية والكونجرس البحث لايجاد عدد من العوامل الخارجية لتحقيق التوازن التجاري.ومن جهة اخرى فان الصراع الذي شب بين الصين والولايات المتحدة الامريكية باستمرار سوف يؤدي الى تدهور البيئة التجارية بين الجانبين.” / صحيفة الشعب /

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube