http://chinaasia-rc.org/wp-content/uploads/2020/07/CAC.png
خصصت افتتاحيتها لزيارة اوباما الاسيوية و تحت عنوان ( احلام أوباما في آسيا ) رات ان الرئيس الامريكي ذهب الى جولة اسيوية تستغرق عشرة ايام بعد ان اخفق هو و حزبه الديموقراطي في الانتخابات البرلمانية الامريكية.و اشارت الصحيفة الى التظاهرات المناوئة التي شهدتها الهند واندونسيا ضد هذه الزيارة و قالت: لقد شهدت جاكرتا تظاهرات عارمة عمت شوارع المدينة احتجاجا على زيارة اوباما . كما اثارت جولة الرئيس الاميركي الى الهند موجة من احتجاجات شعبية واسعة. وتدل هذه الاحتجاجات الشعبية الواسعة النطاق في المدن الهندية و المدن الاندونيسية ضد زيارة اوباما على عمق كراهية الرأي العام الهندي و الاندونيسي ضد السياسيين في واشنطن.و اعتبرت صحيفة جمهوري اسلامي ان جولة اوباما الآسيوية جاءت للتعويض عن هزائمه المتتالية في الانتخابات البرلمانية وفي الملف الاقتصادي وفي السياسة الخارجية . ورات الصحيفة أن بوادر هزيمة الديمقراطيين في انتخابات 2012 قادمة بالفعل، وقام الرئيس الاميركي بمناورة اعلامية عن طريق تطوير العلاقات الاقتصادية مع الهند حتى يحقق بعض وعوده في تحسين المؤشرات الاقتصادية الاميركية مع دول آسيوية للدفاع عن أداءه في الحملات الانتخابية الرئاسية في المستقبل .و ذهبت صحيفة جمهوري اسلامي الى القول ان اوباما احتال على الاميركيين ولم يطبق شعاراته المختلفة في الاقتصاد و في السياسة الخارجية ولم يصل الى النتائج المرجوة وهو يتجه نحو الافول.• دعوة نتنياهو لتهديد ايران بالحربالى موضوع اخر اهتمت به بعض الصحف الايرانية وهو اطلاق رئيس الوزراء الصهيوني تهديدا بالحرب على ايران.صحيفة الوفاق و تحت عنوان (الصهيوني المتباكي) رات ان هذاالصهيوني الغارق في العنصرية والاجرام، نتنياهو، يحاول الايحاء ان كيانه اللامشروع، الذي زرعته القوى السلطوية ظلما وجورا في ارض الآخرين، يتعرض للتهديد من قبل بلد لم يسبق له ان بدأ بمهاجمة أي بلد من بلدان المنطقة، بينما الكيان الصهيوني الذي يشكل خطرا قائماً، شن أكثر من عدوان على محيطه واحتل اراضي أخرى لا يزال يغتصبها زورا، ومارس ويمارس ابشع الجرائم. و اضافت الصحيفة ان هذا العنصري الذي يملك ترسانة من الرؤوس النووية يدعو ومن الولايات المتحدة الامريكية التي تدعمه بكل السبل، يدعو الى اعتماد خيار الهجوم العسكري لدفع ايران للتراجع عن موقفها في الموضوع النووي! و تابعت صحيفة الوفاق تقول: اكذوبة امتلاك ايران لسلاح ذري، التي يقولها نتنياهو، هي للذين يتعاطفون مع كيانه ويخضعون للوبي الصهيوني الذي يمسك بخيوط السياسة في امريكا، والذين يفتقدون الى ابسط معايير المصداقية في التعاطي مع قضايا الآخرين.و خلصت الوفاق الى القول:من السخرية ان يتظاهر الكيان الصهيوني،الذي قام على العدوان والإجرام وأدمن عليهما، بالدبلوماسية هذه الايام، بينما يحمل في باطنه عكس ما يتظاهر، وقد كشف عن ذلك في عدوانيته وعنصريته وممارساته ضد كل من هو غير صهيوني في ارض فلسطين وما يحيط بها، بعد ان سلبتها عصاباته الاجرامية كالهاغانا، من ابناء هذه الارض بعد تشريدهم بالقوة أو قتلهم من اطفال وشيوخ ونساء.• استئناف مفاوضات ايران ومجموعة 5+1 بشان برنامج ايران النووينتابع احبتي المستمعين جولتنا في ابرز مقالات الصحف الايرانية مع صحيفة كيهان و مقال تحت عنوان ( ملف ايران النووي و طريق اميركا المسدود) اشارت الصحيفة الى المفاوضات المزمع عقدها في الايام القليلة القادمة بين ايران و الدول الكبرى المعروفة ب(5+1) ورات الصحيفة ان القضية الاهم في الوقت الحاضر هو الاتفاق على محتوى وجدول اعمال الاجتماع الذي تصر عليه طهران حتى يلتزم الطرف الآخر بمنطق المحادثات التي تتطلب اجواء عادلة وندية للتفاوض وتجنب لغة التهديد والضغط والمناورة وهذه قضايا اساسية تساعد على انجاح المفاوضات والتوصل الى حلول منطقية تخدم الجميع. و اشارت صحيفة كيهان الى اعترافات غربية بعدم جدوى خيار الضغط و التهديد ضد ايران و تابعت بالقول: صحيفة لوس انجلس تايمز الاميركية تقول: ان ايران لم تغير حتى جملة واحدة في مواقفها تجاه برنامجها النووي رغم الحظر الذي فرض عليها، اضافة الى ان مقاومة ايران تجاه العقوبات كانت مدوية. و اضافت الصحيفة: كما اذعنت هذه الصحيفة الامريكية بان اميركا لن تمتلك شيئا جديدا تقدمه في هذه المحادثات.و نقلت صحيفة كيهان عن روبرت دريواس احد كبار المحللين الاميركيين قوله : ان السبيل الوحيد امام الرئيس اوباما لانجاح المفاوضات القادمة هو القبول الصريح والرسمي بحق ايران في تخصيب اليورانيوم.و اعتبرت كيهان ان هذا الواقع الذي فرض نفسه على الارض لم يأت سدى بل هو نتيجة لصمود ايران واصرارها على انتزاع حقها النووي على ضوء التزاماتها بالقوانين الدولية .و اعتبرت كيهان ان ما قاله روبرت غيتس وزير الدفاع الاميركي بان اميركا لازالت تراهن على المفاوضات مع ايران، يدل على ان اميركا قد وصلت الى الطريق المسدود وليس امامها من سبيل سوى التعامل والتعايش مع ايران النووية المقتدرة ، لكن السلمية التي تريد خدمة شعبها .• خطورة الترسانة النووية الاميركية على العالمو اخيرا الى صحيفة رسالت و مقال عن خطورة الترسانة النووية الامريكية . هذه الصحيفة و تحت عنوان ( اسلحة امريكا النووية اكبر تهديد للامن العالمي ) اشارت الى تصريح وزير العدل الامريكي السابق رمزي كلارك الذي قال ان ترسانة امريكا النووية اكبر تهديد حقيقي على الامن و السلام العالميين.و تابعت الصحيفة نقلا عن كلارك قوله ان خطورة الاسلحة النووية الامريكية لاتكمن فقط في عددها الضخم الذي يبلغ ستة آلاف راس نووي، بل في حجم هذه الرؤوس و قوتها الكبرى في التدمير.و اضافت الصحيفة ان وزير العدل الامريكي السابق يقر بان نفقات الادارة الامريكية في المجال العسكري تزداد يوما بعد آخر و تنفق امريكا مليارات الدولارات لتحديث و انتاج اجيال جديدة من الاسلحة النووية و ذلك لان الحكم الحقيقي في الولايات المتحدة بيد مصانع الاسلحة و شركات النفط و اللوبيات الصهيونية المتعطشة للسيطرة على العالم.و رات صحيفة رسالت ان ما يزيد من خطورة امتلاك امريكا للاسلحة النووية هي نزعتها الاستكبارية و سعيها الحثيث للهيمنة على العالم و ان ما شنته من حروب في السنوات الاخيرة على افغانستان و العراق و الهيمنة على منطقة الشرق الاوسط خير دليل على ذلك . صحيفة جمهوري اسلامي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Share via
Copy link
Powered by Social Snap
Visit Us On TwitterVisit Us On FacebookVisit Us On Youtube